أصبح كوكبنا اليوم مكانًا حيًا: يتغير المناخ من الصوبة الزجاجية إلى الصوب الجليدية والعودة مرة أخرى ، في حين أن الزلازل والبراكين وسلاسل الجبال وخنادق المحيط كلها علامات على سطحه المضطرب. لكن إذا رجعت إلى الوراء ، فإنك تصل إلى الفترة التي كانت فيها الأرض مملة للغاية. الفترة الملقبة بـ “المليار الممل” ، الفترة ما بين 1850 م و 850 م ليس لها حركة تكتونية للصفائح ، مما يمنع تغيرًا طفيفًا في المناخ والتطور البيولوجي. لكن هل كانت هذه الفترة ممتعة أكثر مما كنا نظن؟
كان الجيولوجيون يدرسون الكيمياء الجيولوجية وتكوين الصخور التي تم العثور عليها منذ Boring Billion. تشير الجيوكيمياء إلى أن القشرة القارية كانت دافئة ورقيقة (40 كم أو أقل) – غير مناسبة لتكتونية الصفائح أو السلاسل الجبلية. لكن الغريب أن بنية وتكوين الصخور القارية تشير إلى أن القشرة كانت لامعة وأن هناك سلاسل جبلية أقل. تم نشر النتائج رسائل البحوث الجيوفيزيائية.
فبدلاً من التكتونية التكتونية على شكل سيارة دودجيم الموجودة على الأرض اليوم ، كان المليار الممل مثل رقصة الفالس على حلبة رقص زلقة. تكتونية الصفائح اختفى هذا الشكل الدقيق منذ فترة طويلة ، لكن فهمه قد يعطي تلميحًا عن كيفية نشوء الصفائح التكتونية المعاصرة.

عائشة المطيري كاتبة ومحررة محتوى في موقع Minufiyah.com، تتابع أحدث المستجدات في مجالات الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تهتم بتقديم معلومات دقيقة ومحتوى واضح يساعد القراء على فهم القضايا والأحداث الجارية بسهولة. تركز في أعمالها على نقل الأخبار والتقارير والقصص ذات الصلة باهتمامات الجمهور، مع الحرص على الموضوعية والوضوح وتقديم محتوى موثوق ومفيد يواكب التطورات المحلية والعالمية.

قصص أخرى
مثلث سماوي يزين فجر الخميس في سماء العالم العربي
صاروخ «نيو غلين» يضع قمراً صناعياً في مدار غير صحيح خلال مهمة إطلاق
محطة الطاقة الشمسية الفضائية: من مصدر نظيف إلى أداة استراتيجية على خط المواجهة