وتأمل بوينغ وناسا أن تتمكن المركبة الفضائية من العودة، لكن يتم الاحتفاظ بها في المدار لإجراء اختبارات إضافية حول سبب حدوث المشاكل. وقال ستيتش إن الفريق يريد “التأكد من أننا مستعدون للعودة إلى الوطن”. وقال نوبي من شركة بوينغ للصحفيين يوم الثلاثاء: “لدينا مركبة فضائية جيدة وآمنة”.
وقال أدلارد من شركة Gravitilab إن المشاكل “قابلة للحل”، وأضاف أن بعض المشاكل ربما تكون ناجمة عن “التصرف بشكل مختلف في ظل انعدام الجاذبية”.
وقال كريس ويلش، المستشار والأستاذ السابق لهندسة الطيران في جامعة الفضاء الدولية في ستراسبورغ: “كل هذه المكونات تشبه حلقات في سلسلة، يجب أن تعمل جميعها بشكل متزامن.
“الصمامات على وجه الخصوص هي أشياء صغيرة جدًا وذكية تحتاج إلى العمل بدقة شديدة، في نطاق واسع من درجات الحرارة وفي ظل ظروف صعبة.
“يمكنك محاكاتها بقدر ما تريد، ولكن لا يمكنك التأكد من كيفية أدائها حتى تضعها فعليًا في الميدان.”
إذا واجهت ستارلاينر المزيد من التأخير، فإن محطة الفضاء الدولية لديها ما يكفي من الإمدادات الغذائية لعدة أشهر، في حين سيتم إيقاف السفينة لمدة تصل إلى 45 يومًا.
وفي حين أن الهيليوم ينفد تدريجياً من المركبة، إلا أنه لا يزال لديه ما يكفي لمدة 70 ساعة طيران، وسبع ساعات أخرى فقط لإيصاله إلى المنزل.
وتصر وكالة ناسا، على الأقل، على أن رواد الفضاء لديهم ثقة في مركبة بوينغ، وتأمل أن تكون رحلتها القادمة في وقت مبكر من عام 2025. وقال ستيتش في اتصال مع الصحفيين: “يمكنك أن تقول في كل مرة يركبون فيها السيارة، إنهم يحبون ستارلاينر”.

عائشة المطيري كاتبة ومحررة محتوى في موقع Minufiyah.com، تتابع أحدث المستجدات في مجالات الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تهتم بتقديم معلومات دقيقة ومحتوى واضح يساعد القراء على فهم القضايا والأحداث الجارية بسهولة. تركز في أعمالها على نقل الأخبار والتقارير والقصص ذات الصلة باهتمامات الجمهور، مع الحرص على الموضوعية والوضوح وتقديم محتوى موثوق ومفيد يواكب التطورات المحلية والعالمية.

قصص أخرى
مثلث سماوي يزين فجر الخميس في سماء العالم العربي
صاروخ «نيو غلين» يضع قمراً صناعياً في مدار غير صحيح خلال مهمة إطلاق
محطة الطاقة الشمسية الفضائية: من مصدر نظيف إلى أداة استراتيجية على خط المواجهة