قال محمد رضا سبزاليبور إن استقرار سعر الصرف هو مصدر قلق كبير للمستثمرين الأجانب في إيران لتخطيط سياسات عملهم طويلة الأجل وإدارة عملياتهم بشكل أفضل في إيران.
وأشار إلى التطورات الإيجابية الأخيرة في المنطقة واستعادة العلاقات السياسية والدبلوماسية بين إيران والسعودية بعد سبع سنوات ، قائلا إن المصالح الاقتصادية السعودية والكويتية تهدف إلى توسيع علاقاتهما الاقتصادية وإجراء استثمارات ضخمة في إيران.
وقال إن العلاقات الاقتصادية مع السعودية وعدة دول عربية وصلت إلى أدنى مستوياتها بسبب قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية في عام 2015.
بعد زيارة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني ونظيره السعودي للعاصمة الصينية بكين في مارس 2023 والمفاوضات المكثفة التي أدت إلى القضاء على سوء التفاهم بين البلدين ، تشمر النشطاء الاقتصاديون من كلا البلدين عن سواعدهم. وشدد على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية
وأضاف سبزاليبور أن محادثات بناءة جرت الشهر الماضي مع بعض كبار المسؤولين في الدول العربية ، وخاصة السعودية ، أسفرت عن نتائج إيجابية.
أعلن الاقتصاديون من المملكة العربية السعودية والكويت عن استعدادهم للاستثمار في إيران في مختلف القطاعات ، بما في ذلك بناء الفنادق والمستشفيات وتعزيز التعاون في قطاعي التأمين والبنوك. في المستقبل يجب أن يبدأوا أنشطتهم الاقتصادية.
وأشار إلى أن إيران والسعودية مصدران رئيسيان للنفط في العالم ، ويمتلكان موارد طاقة ضخمة من ناحية ، ويتمتعان بأوجه تشابه ديني مع بعضهما البعض ، مما سيساعد في تعزيز العلاقات الثنائية. يقول

عائشة المطيري كاتبة ومحررة محتوى في موقع Minufiyah.com، تتابع أحدث المستجدات في مجالات الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تهتم بتقديم معلومات دقيقة ومحتوى واضح يساعد القراء على فهم القضايا والأحداث الجارية بسهولة. تركز في أعمالها على نقل الأخبار والتقارير والقصص ذات الصلة باهتمامات الجمهور، مع الحرص على الموضوعية والوضوح وتقديم محتوى موثوق ومفيد يواكب التطورات المحلية والعالمية.

قصص أخرى
طيران ناس تقترب من تأكيد صفقة جديدة لطائرات A330neo من إيرباص
بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً وسط توجه متواصل نحو تطبيع السياسة النقدية
تراجع أسعار الطماطم مجددًا في الأسواق المصرية بعد موجة ارتفاع قبل عيد الأضحى