تعمل ناسا حاليًا مع شركة لتطوير محركات قادرة على إرسال البشر إلى المريخ خلال شهرين بدلاً من تسعة أشهر.
أحد أعظم أهداف البشرية هو غزو العوالم الأخرى. سوف يؤدي الخلق الجديد إلى تسريع تقدمنا نحو هدفنا الكوني مجلة الكون.
تعمل شركة Howe Industries ومقرها أريزونا على تطوير تكنولوجيا الدفع. يستخدم صاروخ البلازما النبضي الانشطار النووي، أو طاقة الذرات المنقسمة، لإنشاء جيوب من البلازما لتحقيق سرعات عالية في فترة زمنية قصيرة.
في الواقع، يقوم المحرك بإنشاء طائرة بلازما منظمة يمكنها دفع الصاروخ إلى المدار بسرعات أكبر بكثير من تلك التي تحققها حاليًا المحركات الكيميائية التقليدية.
يمكن للمركبة الفضائية أن تولد ما يصل إلى 10 أطنان من الدفع مع قوة دفع محددة تبلغ 5000 ثانية باستخدام نظام دفع البلازما، مما يضمن كفاءة جيدة في استهلاك الوقود.
وهذا يبدو وكأنه تحسن كبير. ومع ذلك، هذه الفكرة ليست جديدة تماما. وهناك فكرة مماثلة، تسمى PuFF، طورتها وكالة ناسا بالفعل في عام 2018. ومع ذلك، تقول وكالة ناسا إن سعر صاروخ البلازما النابض أكثر معقولية وله بناء أكثر وضوحًا.

عائشة المطيري كاتبة ومحررة محتوى في موقع Minufiyah.com، تتابع أحدث المستجدات في مجالات الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تهتم بتقديم معلومات دقيقة ومحتوى واضح يساعد القراء على فهم القضايا والأحداث الجارية بسهولة. تركز في أعمالها على نقل الأخبار والتقارير والقصص ذات الصلة باهتمامات الجمهور، مع الحرص على الموضوعية والوضوح وتقديم محتوى موثوق ومفيد يواكب التطورات المحلية والعالمية.

قصص أخرى
مثلث سماوي يزين فجر الخميس في سماء العالم العربي
صاروخ «نيو غلين» يضع قمراً صناعياً في مدار غير صحيح خلال مهمة إطلاق
محطة الطاقة الشمسية الفضائية: من مصدر نظيف إلى أداة استراتيجية على خط المواجهة