“ديفل ماي كراي” و“أونيموشا” ضمن استراتيجية التوسع الجديدة
كشفت شركة Capcom عن توجهاتها المستقبلية لتوسيع قاعدة جماهير عدد من أشهر عناوينها، وذلك ضمن تقريرها المالي الأخير الذي استعرض أداء الشركة وخططها القادمة في سوق ألعاب الفيديو العالمي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع الألعاب منافسة قوية بين الشركات اليابانية والعالمية، خاصة مع تزايد الاعتماد على الإصدارات الضخمة وإعادة إحياء السلاسل الكلاسيكية لجذب اللاعبين القدامى واستقطاب جمهور جديد في الأسواق العالمية، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط التي تشهد نمواً متسارعاً في مجتمع اللاعبين.
كابكوم تواصل الاستثمار في أشهر عناوينها
أوضحت الشركة من خلال صورة توضيحية مرفقة بالتقرير المالي أنها تسعى إلى تعزيز حضور مجموعة من سلاسلها المعروفة إلى جانب العناوين الرئيسية التي حققت نجاحات ضخمة خلال السنوات الماضية، مثل سلسلة “ريزدنت إيفل” و“ستريت فايتر” و“مونستر هنتر”.
كما تضمنت القائمة عناوين أخرى تراهن عليها الشركة لتوسيع انتشارها مستقبلاً، أبرزها سلسلة “ديفل ماي كراي” وسلسلة “أونيموشا”، وهما من الأسماء التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة منذ سنوات، خصوصاً بين محبي ألعاب الأكشن اليابانية.
إعادة إحياء السلاسل الكلاسيكية
اهتمام متزايد بالألعاب ذات الإرث الطويل
يرى متابعون لصناعة الألعاب أن تحركات كابكوم الأخيرة تعكس استراتيجية واضحة تعتمد على استثمار العلامات التجارية القديمة ذات الشعبية الكبيرة بدلاً من التركيز الكامل على إنتاج عناوين جديدة كلياً.
وخلال الأعوام الماضية، نجحت الشركة اليابانية في إعادة تقديم بعض سلاسلها الكلاسيكية بأسلوب حديث، سواء عبر النسخ المعاد تطويرها أو الإصدارات الجديدة، وهو ما ساهم في رفع مبيعاتها وتعزيز حضورها العالمي.
وتحظى ألعاب مثل “ديفل ماي كراي” و“أونيموشا” بمكانة خاصة لدى اللاعبين الذين نشأوا على أجهزة بلايستيشن القديمة، ما يجعل عودتها القوية خطوة متوقعة في ظل الحنين المتزايد للألعاب الكلاسيكية.
غياب “داينو كرايسس” يثير استغراب اللاعبين
جمهور السلسلة يطالب بعودتها
ورغم الحماس الذي أثارته خطط كابكوم الجديدة، لاحظ كثير من المتابعين غياب سلسلة “داينو كرايسس” الشهيرة عن قائمة العناوين التي تنوي الشركة التوسع بها خلال المرحلة المقبلة.
وأثار هذا الأمر خيبة أمل لدى شريحة من اللاعبين الذين كانوا يأملون بعودة السلسلة التي حققت شهرة واسعة في أواخر التسعينيات وبداية الألفية، خصوصاً مع تصاعد الطلب في السنوات الأخيرة على إعادة إحياء الألعاب الكلاسيكية ذات الطابع المرعب والمغامرات.
ويعتقد بعض المحللين أن كابكوم قد تكون بصدد دراسة مستقبل السلسلة بشكل منفصل، خاصة بعد النجاح التجاري الكبير الذي حققته إعادة تطوير ألعاب “ريزدنت إيفل”.
سوق الألعاب اليابانية يشهد منافسة متصاعدة
تأتي هذه الخطط في وقت تسعى فيه شركات الألعاب اليابانية إلى تعزيز حضورها عالمياً، مع المنافسة المتزايدة من الاستوديوهات الغربية وشركات الألعاب الإلكترونية الكبرى.
وتعتمد كابكوم خلال السنوات الأخيرة على مزيج من الإصدارات الجديدة وإعادة تقديم عناوينها التاريخية، وهي استراتيجية أثبتت نجاحها مالياً وساهمت في الحفاظ على مكانة الشركة كواحدة من أبرز الأسماء في صناعة الألعاب.
كما يزداد اهتمام الشركات اليابانية بأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل تنامي أعداد اللاعبين وارتفاع معدلات الإنفاق على الألعاب الرقمية وأجهزة الترفيه المنزلي.
مستقبل واعد لعناوين كابكوم الشهيرة
تشير المؤشرات الحالية إلى أن كابكوم تخطط لمواصلة الاستثمار في سلاسلها التاريخية خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على توسيع جماهيريتها عالمياً عبر ألعاب جديدة ومشاريع متعددة.
وبينما يترقب اللاعبون المزيد من التفاصيل حول مستقبل “ديفل ماي كراي” و“أونيموشا”، يبقى السؤال الأبرز لدى عشاق الألعاب الكلاسيكية متعلقاً بإمكانية عودة “داينو كرايسس” إلى الواجهة من جديد، بعد سنوات طويلة من الغياب.

فيصل الراشد كاتب ومحرر في موقع Minufiyah.com، يغطّي مجموعة واسعة من الموضوعات تشمل الأخبار والسياسة والأعمال والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على تقديم محتوى واضح ودقيق يساعد القرّاء على فهم المستجدات والقضايا الراهنة بسهولة. يركّز في أعماله على نقل المعلومات المهمة، ومتابعة التطورات الحالية، وتقديم قصص وتقارير ذات صلة باهتمامات الجمهور واحتياجاته اليومية بأسلوب مهني وموثوق.

قصص أخرى
مطور سابق في Rockstar يشرح أسباب تأجيل إصدار GTA 6 على الحاسب الشخصي
مايكروسوفت كادت تتسبب في إلغاء لعبة جديدة لمخرج The Last of Us وUncharted 4
آيفون 17 برو ماكس فاخر بسعر يتجاوز ربع مليون دولار