الرئيسية / منوعات / رقية السادات توكد الوثائق البريطانية: نعم والدى كان مصمما على «التنحى» قبل اغتياله.. ليعيش فى قريتة ميت ابو الكوم فى المنوفية

رقية السادات توكد الوثائق البريطانية: نعم والدى كان مصمما على «التنحى» قبل اغتياله.. ليعيش فى قريتة ميت ابو الكوم فى المنوفية

 أكدت رقية السادات، ابنة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، صحة الوثائق البريطانية التى رفعت عنها السرية الأسبوع الماضى حول إبلاغ السفير البريطانى فى القاهرة حينذاك مايكل واير حكومة بلاده بأن السادات كان عازما على التنحى فور انسحاب إسرائيل من سيناء فى 25 إبريل 1982، قائلة فى تصريح خاص لـ “اليوم السابع” إنها معلومات صحيحة مائة بالمائة.

 

وأضافت رقية السادات، ، أنها سافرت برفقة الرئيس الراحل إلى مسقط رأسه بـ”ميت أبو الكوم” بمحافظة المنوفية قبل حادث الاغتيال بثلاث أسابيع، وأنه أراها بنفسه التجديدات التى يجريها على منزله هناك كى يكون مقر إقامة دائم له بعد تنحيه عن السلطة وأنه كان ينوى ترك القاهرة وأن يعيش فى “ميت أبو الكوم”، حيث كان يعتزم أن يتخلى عن منصبه عقب تحرير سيناء بشكل كامل فى إبريل 1982، لكن اغتياله كان أسبق من خططه بشأن التنحى.

رقية السادات والرئيس السادات وجيهان السادات

وتابعت رقية السادات: “قال لى أنا عملت اللى علىَّ، ورجعت الأرض وعملت السلام، فدلوقتى خلاص هرتاح وأقعد فى البلد”، مشيرة إلى أنه شرح لها فى الزيارة التجهيزات التى يجريها فى المنزل، وتخصيصه جناحا شتويا وآخر صيفيا وغيرها من التجهيزات التى أجراها استعدادا لانتقاله الدائم”،  لافتة إلى أنه كان يعتزم أن يترك منصب رئيس الجمهورية على أن يكون رئيسا فقط للحزب الوطنى.

 

 واستكملت ابنة الرئيس السادات فى تصريحاتها قائلة، إن الرئيس السادات كان يعتبر قريته “ميت أبو الكوم” بمثابة المكان الذى يجب أن يمضى فيه بقية حياته بعد التنحى، وأنه كان يعشق هذه القرية وأهلها بشدة، حتى أنها أول قرية دخلت بها توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، كما انه خصص عائدات مذكراته الشخصية، والتى حملت اسم “البحث عن الذات” لتنمية وتطوير قرية “ميت أبو الكوم”.

 

وبحسب الوثيقة البريطانية التى كشف عنها الأسبوع الماضى، إن مايكل وير سفير بريطانيا بالقاهرة حينذاك، أرسل إلى حكومة بلاده مذكرة بعد اغتيال الرئيس السابق بـ23 يوما، يقول إنه كان جادا فى مسألة التنحى عن السلطة بعد استرداد الجزء الباقى من سيناء فى 25 إبريل 1982 أى بعد حوالى 7 أشهر من الاغتيال، مضيفا: “لو كان قد قدر له أن يفعل هذا لكان الشعور الشعبى تجاهه أعظم بكثير مما كان”.

 

وامتاز مايكل وير بعلاقة قوية مع الرئيس السادات، كما كان حاضرا للعرض العسكرى الذى قتل فيه السادات، وجلس مباشرة فى المقاعد خلف الرئيس ونائبه ووزير الدفاع وقتها المشير عبد الحليم أبو غزالة، بحسب ما جاء فى الوثيقة نفسها


التعليقات

التعليقات

عن online

أعمل فى مجال التدوين منذ عام 2011 وأقوم برصد كل مايحدث على أرض المنوفية وكتابة تقارير وتحرير الأخبار التى تتعلق بجميع الأحداث الجارية فى مصر المحروسة وعلى مستوى الوطن العربي والعالمى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.