Minufiyah.com

تقدم عرب نيوز الأخبار الإقليمية من أوروبا وأمريكا والهند وباكستان والفلبين ودول الشرق الأوسط الأخرى باللغة العربية لغير المتجانسين.

وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضا في إمدادات النفط في 2024 رغم تخفيضات أوبك+

وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضا في إمدادات النفط في 2024 رغم تخفيضات أوبك+

الرياض: أغلق المركز الوطني لإدارة الدين السعودي إصدار نوفمبر لبرنامج الصكوك المقومة بالريال، بعرض إجمالي قدره 2.66 مليار ريال سعودي (710 مليون دولار)، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 33.16 في المائة مقارنة بشهر أكتوبر.

وتم تقسيم إصدار نوفمبر إلى شريحتين، الأولى بقيمة 1.99 مليار ريال تستحق في عام 2031 والثانية بقيمة 668 مليون ريال تستحق في عام 2035.

وفي أكتوبر، بلغت إصدارات الصكوك 3.98 مليار ريال سعودي، وفي سبتمبر 2.45 مليار ريال سعودي.

وقال المركز: “يؤكد هذا الإصدار بيان NDMC في منتصف فبراير 2023 بأن NDMC ستواصل النظر في تدابير التمويل الإضافية من خلال قنوات التمويل المحلية أو الدولية المتاحة، وفقًا لظروف السوق، بما يتماشى مع خطة الاقتراض السنوية المعتمدة”. تصريح.

وأضافت: “ذلك لضمان استمرار تواجد المملكة في أسواق الدين وإدارة سداد الديون خلال السنوات المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار تحركات السوق وإدارة مخاطر محفظة الديون الحكومية”.

الصكوك، والمعروفة أيضًا بالسندات الإسلامية، هي منتج دين يتم إصداره وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية أو القانون الإسلامي.

وفي أغسطس، اتخذت شركة NDMC خطوة استراتيجية لإعادة هيكلة أدوات الدين بقيمة 35.7 مليار ريال سعودي إلى أربع شرائح صكوك جديدة ذات فترات استحقاق طويلة الأجل في 2024 و2025 و2026.

وكما جاء في بيان صحفي، تهدف المبادرة إلى تعزيز سوق النقد المحلي وإبقائه مواكباً لتطوراته.

وبينما من المتوقع أن تتراجع إصدارات الصكوك العالمية في عام 2023، خاصة في ظل خطط التحول الاقتصادي الحالية، فإن إصدار الصكوك في المملكة العربية السعودية يظهر تصميمها على إدارة احتياجاتها التمويلية بشكل فعال.

وفي أغسطس، ذكرت وكالة موديز لخدمات المستثمرين أنه من المتوقع أن ينخفض ​​إصدار الصكوك العالمية من 178 مليار دولار في عام 2022 إلى 150 مليار دولار إلى 160 مليار دولار في عام 2023.

READ  قدم سفير جمهورية مصر العربية لدى البوسنة والهرسك اثنين من السباحين

وفي الشهر نفسه، قال أيمن الشياري، محافظ البنك المركزي السعودي، إن المملكة تمتلك أكبر سوق للتمويل الإسلامي في العالم، بإجمالي أصول تتجاوز 3.1 تريليون ريال.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية هي أيضًا أهم مصدر للصكوك السيادية في العالم.

وبحسب السياري، تبلغ القيمة الإجمالية لقطاع التمويل الإسلامي حاليًا 11.2 تريليون ريال، بمتوسط ​​نمو قدره 9.6 بالمائة خلال السنوات الثلاث الماضية.