Minufiyah.com

تقدم عرب نيوز الأخبار الإقليمية من أوروبا وأمريكا والهند وباكستان والفلبين ودول الشرق الأوسط الأخرى باللغة العربية لغير المتجانسين.

المملكة العربية السعودية تكتسب اهتمامًا بالتصنيفات الائتمانية وسط استثمارات واسعة وتنويع اقتصادي: المدير التنفيذي لوكالة موديز

المملكة العربية السعودية تكتسب اهتمامًا بالتصنيفات الائتمانية وسط استثمارات واسعة وتنويع اقتصادي: المدير التنفيذي لوكالة موديز

الرياض: تشهد المملكة العربية السعودية اهتمامًا متزايدًا بالتصنيفات الائتمانية، مدفوعًا بشكل أساسي بتوسيع الاستثمارات العالمية والإصلاحات التنظيمية والتنويع الاقتصادي، وفقًا لوكالة موديز.

وأكد نائب الرئيس الأول ومدير العلاقات في وكالة موديز السعودية جهاد التوقي في مقابلة مع عرب نيوز أن الشركة “لاحظت بالفعل اهتمامًا متزايدًا بالتصنيفات الائتمانية” في المملكة.

وأشار التقي إلى أن هذا الاهتمام المتزايد يمكن أن يعزى إلى عوامل مختلفة.

“أولاً، أدى التطور المستمر في السوق المالية كجزء من خطط رؤية المملكة العربية السعودية 2030 إلى زيادة الطلب على التصنيفات الائتمانية. وتوفر هذه التصنيفات تقييماً مستقلاً لمخاطر الائتمان، وهو أمر مهم لتسهيل قرارات الاستثمار، بما في ذلك الاستثمار الأجنبي المباشر.

وفي الوقت الذي تهدف فيه الشركات السعودية إلى توسيع تواجدها عالميًا، فقد زاد اعتمادها على التمويل من خلال أسواق رأس المال المقترض. ونتيجة لذلك، أصبح التصنيف الائتماني عنصراً لا غنى عنه في تقديم تقييمات غير متحيزة للمخاطر، وهو أمر ضروري للمستثمرين أو المقرضين الدوليين المحتملين.

وتابع الطوخي موضحًا: “تتطلب الهيئات التنظيمية في المملكة العربية السعودية بشكل متزايد تصنيفات ائتمانية لأنواع معينة من المعاملات المالية لتحسين الشفافية وفهم مخاطر الائتمان. وقد أدى هذا التغيير التنظيمي إلى زيادة الطلب على خدمات تقييم الائتمان.

ومع ابتعاد المملكة عن الاعتماد على النفط، تظهر قطاعات وشركات جديدة، وكلها تتطلب تصنيفات ائتمانية لتأمين التمويل وجذب المستثمرين. وشدد الدقي على دور وكالة موديز ووصفها بأنها “مفيدة في تطوير ثقافة التصنيف الائتماني في المنطقة”.

وأضاف: “دورنا هو تقديم آراء وتحليلات موضوعية مستقلة لمخاطر الائتمان الضرورية لتطوير السوق المالية المستمر والاستثمارات الدولية والامتثال التنظيمي وجهود التنويع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية”.

وفيما يتعلق بالصناعات التي شهدت تحسنا كبيرا على صعيد التصنيف الائتماني، أشار التقي: “لاحظنا اهتماما كبيرا من قطاع التأمين والشركات الكبرى بالحصول على التصنيف الائتماني”.

READ  صندوق النقد الدولي: أسعار الفائدة شديدة الانخفاض ستعود | أخبار الأعمال

واعترافًا بأهمية التمويل الإسلامي في الاقتصاد المحلي، أشار التوقي إلى أن “التمويل الإسلامي هو بالفعل جزء مهم من النظام المالي السعودي، وتُعرف المملكة العربية السعودية بأنها أكبر سوق للتمويل الإسلامي في العالم”.


جهاد الطوقي هو نائب الرئيس الأول لمدير العلاقات في وكالة موديز بالمملكة العربية السعودية. (متاح)

“إن نهجنا في تقييم الأدوات المالية الإسلامية هو نهج شامل ودقيق. ويقدم محللونا الخبراء تقييمات قيمة لإصدارات الصكوك بناءً على تحليل شامل.

وبالنظر إلى عام 2024، توقع الخبير “استمرار التوسع والنمو لهذا القطاع في المملكة العربية السعودية والمنطقة”.

وتوقع التوقي أن يكون للدور المتزايد للجهات ذات الصلة بالحكومة والقطاع الخاص “تأثير تحويلي” على البيئة المالية في المملكة العربية السعودية.

وأوضح كذلك: “أولاً، يوضح هذا تنوع الاقتصاد السعودي، الذي اعتمد تقليديًا بشكل كبير على عائدات النفط. ثانياً، يمكن لمشاركة المؤسسات ذات الصلة بالحكومة أن توفر الاستقرار والثقة في السوق.

وأشار التقي إلى أن زيادة مشاركة القطاع الخاص يمكن أن تؤدي إلى زيادة المنافسة، مما يؤدي إلى تحسين الأسعار وتخصيص الموارد بشكل أكثر كفاءة.

واختتم الطوقي حديثه قائلاً: “أخيراً، فإن زيادة النشاط في سوق رأس المال الدين سيؤدي إلى زيادة السيولة، مما يسهل على الشركات والمستثمرين شراء وبيع الأوراق المالية”، مسلطاً الضوء على الفوائد المحتملة لزيادة النشاط في سوق رأس المال الدين.

وفي معرض حديثه عن خطط موديز، أشار نائب الرئيس الأول إلى أن هناك العديد من المبادرات الإستراتيجية لزيادة حضور المملكة وتأثيرها في الأسواق المالية. وأوضح أن “إحدى مبادراتنا الإستراتيجية الرئيسية هي زيادة جهودنا التعليمية”.

وأضاف الطوقي: “بالإضافة إلى مبادراتنا التعليمية، تخطط موديز أيضًا لاستخدام التكنولوجيا لتحسين خدماتنا وعملياتنا”.

وتعتقد وكالة موديز أن عدة عوامل ستلعب دوراً مهماً في تشكيل المشهد الائتماني في السنوات المقبلة.

وأوضح الطوقي أن “المملكة العربية السعودية أصبحت أكثر شفافية في معاملاتها المالية، وذلك بفضل جهود الجهات التنظيمية لتحسين وتحفيز أسواق الائتمان”، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة لتحسين الشفافية في المعاملات المالية.

READ  كانت الأسهم الآسيوية متفاوتة على خلفية ارتفاع الولايات المتحدة وتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني

وشدد على نمو البصمة المحلية للشركة منذ افتتاح مكتبها: «منذ افتتاح مكتب موديز في المملكة العربية السعودية في عام 2018، حققنا نجاحًا هائلاً في توسيع تواجدنا وتغطيتنا المحلية. لدينا الآن 39 شركة في المملكة وتقدر ديونها بـ 200 مليار دولار.


وقد ساهمت عمليات موديز في المملكة في جعل الشركة لاعبًا رئيسيًا في الأسواق المالية، ولا سيما سوق رأس مال الدين، مما يدعم التحول الاقتصادي والتنمية في البلاد. (صورة ملف)

وأكد الدوقي أن المشهد المالي المزدهر في المملكة العربية السعودية يعزز ثقة المستثمرين ونضج السوق: “إن وجودنا في المملكة العربية السعودية سمح لوكالة موديز بتلبية الاحتياجات المحددة للسوق المحلية بشكل أفضل. وقد ساعد ذلك في بناء علاقات قوية مع العملاء وأصحاب المصلحة داخل الدولة.

وقال الطوقي إن وكالة موديز ساهمت في محو الأمية المالية وفهم التصنيفات الائتمانية بين المستثمرين والشركات وعامة الناس في المملكة العربية السعودية من خلال المنشورات والمنتديات والمؤتمرات المختلفة.

وقال: “نحن نشارك بنشاط مع الهيئات التنظيمية المحلية لضمان مواكبة المشهد التنظيمي المتطور في الأسواق المالية السعودية، وهو ما يسعدنا القيام به”.

وقال المسؤول الكبير إن عمليات موديز في المملكة جعلت الشركة لاعباً رئيسياً في الأسواق المالية، وخاصة سوق رأس مال الدين، مما يدعم التحول والنمو الاقتصادي في البلاد.

وفي معرض مناقشة التقييمات التفصيلية في المملكة العربية السعودية، أكد التوقي على التحليل الشامل للوكالة، والذي يغطي 100 بالمائة من جميع البنوك الإسلامية والتقليدية والشركات الكبرى مثل شركة النفط السعودية أرامكو ومنتج البتروكيماويات سابق.

وأضاف: “في الواقع، لدينا تغطية واسعة النطاق في المملكة العربية السعودية لكل من تمويل الشركات والمؤسسات المالية. وهذه التغطية الواسعة والعميقة تمكن محللينا من تقديم تحليل شامل ودقيق للجدارة الائتمانية للشركات”، مؤكدا على اتساع وعمق وكالة موديز. التغطية في المملكة.

وتتوقع الشركة نموا في قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة مع ابتعاد الاقتصاد السعودي عن النفط.

READ  أنهت المملكة العربية السعودية العام بإصدار صكوك محلية بقيمة 110.5 مليون دولار

وقال الطوقي: “إن التطور الكبير الذي نلاحظه هو الوعي ودمج العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة في قرارات الاستثمار”.

ووفقا للمسؤول، تقدم وكالة موديز آراء الطرف الثاني حول المؤهلات البيئية للأدوات المالية مثل السندات الخضراء والاجتماعية والمستدامة.

وقال الطوقي: “بشكل عام، نعتقد أن هذه العوامل ستلعب دورا مهما في تشكيل المشهد الائتماني في المملكة العربية السعودية في السنوات المقبلة”، معربا عن تفاؤله بشأن مستقبل المشهد الائتماني في المملكة.