عندما وصلنا إلى الزاوية الأخيرة من الطريق المتعرج المؤدي إلى قرية مولاي إبراهيم الجبلية المغربية، بدا واضحاً على الفور أننا وصلنا إلى مجتمع غرق في الحزن بسبب الزلزال المدمر الذي وقع ليلة الجمعة.
تعثرت امرأة عجوز نحونا، وهي تبكي، والدموع تنهمر على وجهها، ورأسها بين يديها.
وعلى بعد أمتار قليلة، كانت مجموعة من الشباب يبكون. يكتشفون أن صديقهم من بين القتلى.
قال لنا أحدهم: “لقد سقط الكثير من القتلى اليوم”.
“لقد سحق صديقنا، ودفناه اليوم، كان صغيرا جدا”.
وقال رجل آخر يدعى محمد – الذي يساعد في تنظيم هذه الاستجابة المؤقتة – إن 16 شخصاً دُفنوا بالفعل في هذه القرية وحدها، وتم إنقاذهم من تحت الأنقاض يوم السبت. وسيتم حرق جثتي اثنين آخرين يوم الأحد.
وقال: “لقد عملنا كل دقيقة منذ حدوث ذلك. دون توقف منذ ذلك الحين”. “هناك حوالي عشرة أشخاص فقط يعملون هنا ونحن نحاول العثور على أشخاص في المباني. إنه أمر يائس للغاية”.
وبعد دقائق قليلة، برز بعض الأمل مع وصول أعضاء الصليب الأحمر. لكنها كارثة تتطلب استجابة منسقة وأكبر بكثير.

سمير الخالدي كاتب ومحرر في موقع Minufiyah.com، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية والترفيهية وأسلوب الحياة. يركز على تقديم معلومات واضحة ودقيقة بأسلوب مهني يساعد القراء على متابعة المستجدات وفهم القضايا والأحداث الجارية. يهتم بتسليط الضوء على القصص والموضوعات ذات الصلة باهتمامات الجمهور، مع الحرص على عرض المحتوى بطريقة متوازنة وسهلة القراءة.

قصص أخرى
يرفض اتحاد سائقي الشاحنات تأييد هاريس أو ترامب
مسبار تيتان مباشر: تم الكشف عن أول فيديو لحطام الغواصة OceanGate
غزة تنشر هويات 34344 فلسطينيا قتلوا في الحرب مع إسرائيل | غزة