المنوفية بوك
الأعراض الأولية لسرطان الثدي

الأعراض الأولية لسرطان الثدي وكيفية الفحص الذاتي

أعراض سرطان الثدي

تتشابه الأعراض الأولية لسرطان الثدي مع أي عدوى أخرى تصيب الثدي، فلا داعي للخوف فليس كل كتلة أو إحمرار يُعد سرطاناً، فلابد من مراجعة الطبيب دون تباطؤ.

الأعراض الأولية لسرطان الثدي

الأعراض الأولية لسرطان الثدي

  • ظهور كتلة في الثدي أو بجوار الثدي تحت الإبطين.
  • إتساع مسام جلد الثدي، مع تغيير في ملمسه ( يشبه ملمس قشر البرتقال ).
  • عدم تناسق مفاجئ في حجم الثدي أو شكله.
  • إنتفاخ أو انكماش أحد الثديين دون الأخر.
  • الحلمة مقلوبة أو مطوية للداخل.
  • تقشر أو تورم أو إحمرار في جلد الثدي والحلمة والهالة.
  • إفرازات صافية أو دموية من الحلمة،
    الإفرازات الحليبية ليست سرطان بل تدل على زيادة هرمون البرولاكتين في الجسم ( هرمون الحليب ) تستدعي مراجعة الطبيب .

فإذا لاحظتي عرض او اكثر من الأعراض الأولية لسرطان الثدي عليكي مراجعة الطبيب في اقرب وقت ممكن.

كيفية الفحص الذاتي للثدي

معرفة سمات الثدي الطبيعي و الفحص الذاتي المستمر يحد من تطور سرطان الثدي السريع، 40% من سرطانات الثدي تم إكتشافها بواسطة الفحص الذاتي.

يتم الفحص الذاتي مرة واحدة شهريا بعد الحيض بعدة أيام لتجنب الاضطراب الهرموني أثناء الطمث، أما النساء اللواتي تخطين سن اليأس يتم الفحص في نفس اليوم شهرياً، يتم الفحص عن طريق :

 

وضع الإستلقاء

في وضع النوم تكون أنسجة الثدي ممتدة بتناسق على جدار الصدر، مما يسهل عملية الفحص.

وضع وسادة تحت الكتف الأيمن بجوار الرأس، تمرير أنامل اليد اليسرى برفق وبحركات دائرية صغيرة حول الثدي والإبط مع استخدام التدليك والضغط الخفيف والمتوسط مع عصر الحلمة بلطف، تكرار نفس الخطوات في الجانب الأيسر.

أمام المرآة

الفحص الذاتي للثدي

الوقوف باستقامة واعتدال مع بقاء الذراعين على الجانبين، ثم يتم الفحص البصري لشكل وحجم الثديين والتأكد من خلو الثديين من أي تورم أو إحمرار أو تشققات وكذلك خلو الحلمة من أي افرارات أو تغيرات، تكرار الفحص البصري مع وضع الذراعين خلف الرأس، الشائع عند أغلب النساء أن حجم الثديين غير متطابق تماماً، بل يوجد بينهما فرق طفيف في الحجم.

أثناء الاستحمام

الفحص الذاتي للثدي اثناء الاستحمام

إستخدام الماء يجعل الجلد ليناً رطباً مما يُسهل عملية الفحص، وضع اليد اليمنى خلف الرأس يتم تدليك الثدي الأيمن بأصابع اليد اليسرى بحركات دائرية من الخارج حتى الوصول لحلمة الثدي مروراً بمنطقة الإبطين، تُكرر نفس الخطوات الجهة اليسرى.

العادات الصحية للوقاية من سرطان الثدي

تغير نمط الحياة من نمط غير صحي إلى نمط صحي عامل مساعد قوي في الوقاية من أغلب الأمراض المزمنة، وليس فقط للوقاية من سرطان الثدي، وهذه العادات بالتأكيد لن تمنع حدوث سرطان الثدي، ولكنها تقلل من إحتمالية الإصابة به.

الوزن المثالي

السمنة تزيد من مُعدلات الإصابة بسرطان الثدي، خصوصاً إذا تمت الإصابة بالسمنة بعد سن اليأس.

ممارسة الرياضة والنشاط الدائم

ممارسة الرياضة في حدود 150 دقيقة أسبوعياً وممارسة تمارين المقاومة على الأقل مرتين أسبوعياً يعمل على تقليل الوزن مما يقلل معدل الإصابة بسرطان الثدي.

تقليل استخدام العلاج الهرموني

لا يُفضل إستخدام العقاقير الهرمونية لمدة تتجاوز الخمس سنوات، خاصة بعد سن اليأس مما يؤدي إلى إرتفاع معدل الإصابة بسرطان الثدي.

الرضاعة الطبيعية

كلما زادت مدة الرضاعة، قلت فرص الإصابة بسرطان الثدي.

التوقف عن التدخين والكحوليات.

عدم التعرض للإشعاع.

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.