المنوفية بوك
حادث إطلاق نار جديد في الولايات المتحدة الأمريكية

حادث إطلاق نار جديد في الولايات المتحدة الأمريكية

وقع حادث إطلاق النار جديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدا في ولاية تكساس، بعد الحادث الأخير الدامي الذي وقع في ولاية فلوريدا.

وقال حاكم ولاية تكساس جريج أبوت إن عشرة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 10 آخرون بعد إطلاق نار على مدرسة ثانوية في مدينة سانتا في، وهذا الحادث أتى بعد الهجمات التي وقعت في فلوريدا، والتي تعتبر الأكثر الهجمات دموية في الولايات المتحدة، وأخبر العديد من الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين شبكة إن بي سي نيوز أن تسعة طلاب ومعلم قد قتلوا في إطلاق النار.

ووصف أبوت حادث إطلاق النار الجمعة أحد أبشع الهجمات التي شهدناها على الإطلاق في تاريخ مدارس تكساس، لافتًا إلى أن المشتبه به كان يحمل بندقية و.38 مسدسًا،و يبدو أنه كان يريد اطلاق النارعلى ابن لشخص كان يريد الانتقام منه.

وفي نفس السياق، قالت الشرطة الأمريكية، إنه تم العثور على عبوات مولوتوف في منزل المشتبه به في إطلاق النار وكذلك في محيط المدرسة.

واضافت الشرطة حسبما ذكرت قناة سي ان بي سي الأمريكية، أن المشتبه به قال، إنه كان ينوي في الأصل الانتحار لكنه سلم نفسه وقال للسلطات إنه لا يمتلك الشجاعة اللازمة للانتحار.

وقال أبوت إن هناك “شخصًا واحدًا أو اثنين” من الأشخاص المهمين الذين يتم استجوابهم حول إطلاق النار، وحدد مسؤول في تطبيق القانون شخصًا رهن الاحتجاز في مدرسة هيوستن، وهو يطلق النار على ديمتريوس باجورتزيس البالغ من العمر 17 عامًا.

وقال مايكل فارينا وهو طالب يبلغ من العمر 17 عامًا، إنه كان في الجانب الآخر من الحرم الجامعي عندما بدأ إطلاق النار واعتقد أنها كانت تدريبات على إطفاء الحرائق.

وكان هجوم يوم الجمعة هو الأكثر دموية في تكساس حيث هاجم رجل يحمل بندقية هجومية كنيسة ريفية في أواخر العام الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 24 شخصا.

ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أشهر من هجوم 14 فبراير في باركلاند بولاية فلوريدا، الذي أودى بحياة 17 شخصًا، وأظهرت اللقطات الجوية طلابا يقفون وثلاث طائرات هليكوبتر عسكرية تهبط في مدرسة في سانتا في وهي مدينة بها نحو 13 ألف شخص على بعد نحو 30 ميلا (48 كيلومترا) جنوب شرق هيوستون.

وقال أحد الطلاب لمحطة هيوستن التليفزيونية إن أحد المسلحين دخل في فصلها الدراسي الأول وبدأ في إطلاق النار.

المصدر وكالات

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.