المنوفية بوك

أزمات بالجملة في مسلسلات رمضان

أزمات الأعمال الدرامية المقرر عرضها خلال الموسم الدرامي لشهر رمضان الكريم، تحولت بمرور السنوات إلى ظاهرة لا يمكن أن يمر موسم واحد دون أن تتصدر المشهد، وأصبح عاديًا تداول أنباء تفيد معاناة عمل درامي ما من أزمة مالية، وعمل آخر تطارده أزمة تصوير، والنتيجة المتوقعة تشير إلى احتمالية توقف تصوير العمل وعدم لحاقه بالموسم الدرامي الأهم.

 

“رمضان 2018”.. لم يختلف كثيرًا عن المواسم السابقة، فالأزمات بدأت في ملاحقة عدد من أهم مسلسلات الموسم، بعض هذه الأزمات يمكن تداركها، والبعض الآخر لا يمكن التنبؤ بما ستخبئه له الأيام القليلة المتبقية على بدء السباق الرمضاني.

 

مسلسل “المعجزة” الذي تخوض به الفنانة دينا الشربيني السباق الرمضاني هذا العام لأول مرة كبطلة مطلقة، جعلها منذ الآن وقبل عرض العمل أو معرفة نجاحه من فشله، تتعامل كبطلة مطلقة ونجمة صف أول، حيث تسببت في توقف تصوير المسلسل مرتين في أقل من شهر، دون مراعاة مواعيد جدول التصوير أو لظروف زملائها في العمل، المرة الأولى كانت بسبب سفرها مع المطرب عمرو دياب إلى دبي لحضور حفل الأخير هناك، وأبلغت المخرج شريف إسماعيل رغبتها في الحصول على إجازة قصيرة يومين تحديدا لشأن خاص، وهو ما وافق عليه ليفاجأ أن اليومين امتدا إلى أسبوع دون إبلاغه، ما أدى إلى توقف تصوير المسلسل أسبوعًا كاملًا، وإلغاء جميع المشاهد المقرر تصويرها، وإعادة تنظيم وكتابة جدول التصوير من جديد.

 

وكانت النتيجة تأخر تصوير المسلسل بشكل عام، وغضب وسخط عدد من زملاء الفنانة المشاركين معها في المسلسل المرة الثانية التي توقف فيها المسلسل أيضا، كانت بسبب النجم عمرو دياب، فبعد تسريب صورة دينا الشربيني مع المطرب الكبير أثناء تجولهما معا في أحد الأسواق التجارية بمدينة دبي، اضطرت دينا إلى الاختفاء لعدة أيام، حتى يهدأ الحديث عن الصورة المسربة.

 

بعد اندلاع الأزمة لجأ المخرج شريف إسماعيل للمنتج تامر مرسي، للحديث مع الفنانة، وتحذيرها أن توقف المسلسل أكثر من مرة وتأجيل التصوير، يهدد العمل بالخروج من السباق الرمضاني، ما يعد خسارة كبيرة لجميع أسرة العمل.

 

في سياق الأزمات لم يستطع مسلسل “منطقة محرمة” التغلب على أزماته الإنتاجية التي أدت إلى توقف التصوير بعد طرح “البرومو” الدعائي للعمل، وانتهت آخر محاولات إنقاذ العمل بالفشل الذريع، ورغم محاولات الفنان خالد النبوي المستميتة استكمال تصوير العمل للحاق بالسباق الرمضاني، فإنه بات مؤكدًا أن المسلسل لن يخوض السباق، وكانت آخر تلك المحاولات اجتماع “النبوي” مع المخرج محمد بكير وشركة الإنتاج «فريم ميكرز»، للتنازل عن نصف أجره البالغ 11 مليون جنيه، مقابل عودة التصوير، خاصة أن الفنان حريص على عدم خسارة الجماهيرية التي اكتسبها في رمضان الماضي عبر مسلسل “واحة الغروب”، فيما أكدت شركة الإنتاج استحالة استئناف التصوير في الوقت الحالي.

 

ويواجه مسلسل “الوصية” أزمات من نوع آخر، يمكن تلخيصها في المقولة الشهيرة “المركب اللي فيها ريسين تغرق”، المعروف أن الرئيس في أي عمل فني هو المخرج، فهو من يقود العمل وصاحب الرؤية والمسئولية الكاملة عنه، وفي مسلسل “الوصية” يواجه المخرج خالد الحلفاوي، منافسة وصراعا مع رئيس ثانٍ يريد أن يفرض نفسه بالقوة، وهو مدير التصوير محمد عز العرب زوج الفنانة “آيتن عامر”، الذي يتعامل في “لوكيشن التصوير” كأنه الآمر الناهي، فهو لا يجد حرجا في أن يعدل على المخرج أمام فريق العمل أو يوجه تعليمات خاصة للممثلين على أدائهم، إضافة للدخول مع عدد منهم في نقاشات حادة، يؤكد فيها أن رؤيته فقط هي الأصح ويجب تنفيذها لمصلحة العمل.

 

تصرفات “عز العرب” دفعت مخرج “الوصية” لعقد اجتماع مع المنتج كريم أبو ذكري وبطل المسلسل أكرم حسني، يطلب فيها صراحة استبدال “عز العرب” بمدير تصوير آخر، وهو ما أكد استحالته المنتج بسبب ضيق الوقت وعدم توافر آخرين، خاصة أن جميعهم تعاقدوا ويعملون بالفعل في مسلسلات الموسم الرمضاني.

 

تفاصيل الجلسة وصلت لـ”عز العرب” الذي غضب وقرر ترك المسلسل، ووضع فريق العمل في أزمة حقيقية، في ظل عدم وجود بديل، إلا أن المنتج تصرف بذكاء، وأصدر بيانا يكذب فيه تلك الادعاءات عن نية الشركة المنتجة تغييره.

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إعلن مجانا في