الرئيسية / منوعات / من هو اللواء عبدالسلام المحجوب !

من هو اللواء عبدالسلام المحجوب !

اللواء عبدالسلام المحجوب

حقيقة وفاة اللواء عبد السلام محجوب

وكانت أخبار قد تم تداولها بوفاة اللواء عبد السلام المحجوب، محافظ الإسكندرية ووزير التنمية المحلية الأسبق.

 

أكد اللواء عبد السلام المحجوب، وزير التنمية المحلية الأسبق، بأنه فى صحة جيدة للغاية، ومتواجد فى القاهرة، نافيا جميع الشائعات التى صدرت منذ أمس حول وفاته، وتداولها مواقع التواصل الاجتماعى، قائلا: “الحمد لله أنا فى أحسن حال وبشكر كل الناس وبشكر كل اللى حاول يتصل بيا”.

 

وأكد اللواء عبد السلام المحجوب، فى تصريحات  أنه غير عابئ بكافة مايتم تداوله من أخبار حول وفاته قائلا:” خليها على الله، وربنا أدرى بعباده” مقدما الشكر والتقدير لكل من حاول الاتصال به والاطمئنان عليه، قائلا:” ألف شكر لكل الناس التى حاولت الاتصال ولم تعرف طريقة للتواصل، وأشكر كل المهتمين بنفى الشائعات المتداولة”.

 

من هو اللواء عبدالسلام المحجوب !

 

عرفه العامة باسم «الريس زكريا»، وسجلت له شوارع عروس البحر المتوسط إرثًا ليس بالهين من الإنجازات، حتى التصقت به صفة «مؤسس الإسكندرية الحديثة» بعدما استحالت المدينة في عهده من مدينة ضائعة في ذمة التاريخ الي عروس البحر المتوسط  من جديد، وبرزت حنكته في العمل على إحياء المدينة على صعد متباينة، الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، إنه اللواء محمد عبد السلام المحجوب الذي عاد اسمه يتردد على ألسن الكثير من أهل الأسكندرية خاصة بعد كارثة السيول التي ضربت المدينة مؤخرًا، وخلفت من الخسائر ما خلفت، مستشهدين بإنجازاته وما فعله لأجل أن تصبح الأسكندرية منارة البحر المتوسط، ووجهة سياحية تنافس كبرى مقاصد العالم.

 

وُلد اللواء محمد عبدالسلام المحجوب في محافظة الدقهلية عام 1935، نشأ في أسرة ريفية حيث رباه والده على أسمى معاني التضحية والفداء.

 

عمله العسكري

تخرج اللواء عبدالسلام المحجوب من الكلية الحربية بدرجة بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1955، كان ضابط الحالة الخاص بالجاسوس المصرى الشهير أحمد الهوان، أو كما سماه مسلسل «دموع في عيون وقحة» جمعة الشوان، وهو ما أكده أحمد الهوان في أحد لقاءاته في السبعينيات.

 

الريس زكريا

روى جمعة الشوان أو «أحمد الهوان» تفاصيل العملية، حيث قال إن «الريس زكريا» هو اللواء محمد عبد السلام المحجوب، وأنه من قام بمتابعة عملية تدمير «الحفار» الإسرائيلي، حيث إنه خلال تلك الفترة كان يجند عددًا لا بأس من ضباط الشرطة الأوربيين.

 

 

 

ووفقًا لرواية «الشوان» فإن «المحجوب» هو من قام بتسهيل شحن المتفجرات الخاصة بعملية الحفار، عن طريق وضع الألغام والملابس والمعدات في حقائب، وتغطية تلك الألغام بمادة تمنع أي أجهزة من كشف ما بداخل الحقيبة، كما وضع أقلام التفجير داخل علبة أقلام أنيقة جدًا داخل جيب «الجاكيت» الذي كان يرتديه.

 

تجنيد الشوان

قال جمعة الشوان عن دور اللواء محمد عبدالسلام المحجوب: «عندما تركت السويس واتجهت إلى أثينا بحثًا عن عمل تقابلت مع «المحجوب» أو «الريس زكريا».

 

وأضاف «الشوان»: «أخبرنى أنه من محافظة دمياط ويبحث عن عمل، وعندما ضاقت بى الدنيا بأثينا، عرضت عليه شراء ساعتى كى آكل بثمنها، وبعدها حاول الموساد الإسرائيلى اصطيادى للعمل لصالحهم، فتوجهت إلى المخابرات المصرية لأخبرهم بما حدث معى، وهناك قابلت هذا الرجل، ففوجئت بأنه ضابط بالمخابرات المصرية، وأعاد لى الساعة التي اشتراها منى، وأصبح الضابط المسئول عني».

 

عراب المخابرات المصرية

نجح اللواء محمد عبدالسلام المحجوب في خداع «الموساد» في عقر داره، حجيث مكن «الهوان» من اجتياز جهاز كشف الكذب.

 

وبسبب دور عبدالسلام المحجوب، حصلت المخابرات على أسرع وأصغر جهاز لاسلكى لا يوجد منه سوى «4 أجهزة» في العالم كله – آنذاك – كان يستخدمه «الموساد» في التراسل، بالإضافة إلى الإمساك بخيوط مهمة مكنت المخابرات المصرية فيما بعد من ضبط وتفكيك العديد من شبكات التجسس الإسرائيلية في مصر وبعض البلدان العربية.

 

عبدالسلام المحجوب وياسر عرفات

لم تكن عملية جمعة الشوان هي الوحيدة في تاريخ اللواء عبدالسلام المحجوب، فقد ارتبط اسم اللواء «المحجوب» كذلك بواحدة من أشهر عمليات جهاز المخابرات العامة المصرية.

 

فقد قاد اللواء عبدالسلام المحجوب العملية المخابراتية التي أخرجت الزعيم الفلسطينى الراحل «ياسر عرفات» من بيروت في الثمانينيات بعد أن حاصرتها إسرائيل بهدف اغتياله.

 

المحجوب والقذافي

كذلك عمل اللواء «المحجوب»، أو «الريس زكريا» على تخليص وتهريب العديد من أسر بعض المعارضين الليبيين، الذين كان يحتجزهم العقيد الليبى الراحل معمر القذافى كرهائن في طرابلس للضغط على معارضيه في القاهرة -إبان حكم الرئيس السادات- للعودة إلى ليبيا والتوقف عن مناهضة حكمه.

 

وبقيت تلك العملية محفورة في ذاكرة القذافي، فقد طلب -في إحدى زياراته لمصر بعد عدة سنوات- رؤية ضابط المخابرات الذي تمكن من تهريب أسر معارضيه، وكان وقتها «المحجوب» محافظًا للإسكندرية، وعندما قابله طلب منه أن يخبره عن الأسلوب المخابراتى الذي اتبعه لتخليص الرهائن وتهريبهم من ليبيا، لكنه اعتذر بلباقة عن عدم التحدث في هذا الموضوع.

 

اغتيال مبارك

ولا ينسى لـلواء المحجوب أيضًا، أنه عندما كان نائبًا لمدير المخابرات العامة وقت محاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسنى مبارك في العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، أصر على اصطحاب الرئيس للسيارة المصفحة خلال هذه الرحلة كما يقال.


التعليقات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *