الرئيسية / مشاهير المنوفية / ابن المنوفية الذى « أسس العمل الفدائى فى فلسطين »ورصدت اسرائيل لعملية اغتياله مليون دولار عام 1956

ابن المنوفية الذى « أسس العمل الفدائى فى فلسطين »ورصدت اسرائيل لعملية اغتياله مليون دولار عام 1956

مصطفى حافظ ،مؤسس العمل الفدائي في فلسطين هو ظابط مخابرات مصرى مواليد زاوية البقلي مركز الشهداء بمحافظة المنوفية نشأ في بيئة مصرية صميمة لها طباع الريف من الشرف والإماتة والكرم ،أشتهر  مصطفى حافظ في طفولته بطيبة قلبه ولم يكن مشاكسا. 

يعرفه الكثير من الفلسطينيين، بعضهم عايشه وعمل معه وبعضهم سمع عن مآثره وبطولاته والكثيرون من أبناء الجيل الجديد عرفوه اسما لإحدى مدارس مدينة غزة ولشارع فيها، وبطلا للقصص التي يرويها الأجداد.

 

في إحدى زيارات الرئيس المصري جمال عبدالناصر إلى غزّة، كان الترحيب من الفلسطينيين حفيفًا، وأخذوا يهتفون «يعيش جمال عبدالناصر.. يعيش جمال عبدالناصر»، ثُم بعد قليل تحوّل الهتاف، وردّد الفلسطينيّون «يعيش مُصطفى حافظ!».

 

مُصطفى حافظ، أو كما أسماه الإسرائيليّون «رجُل الظل»، كان مسئولًا عن عمليّات التجسس داخل إسرائيل، وتدريب الفدائيين في فلسطين، وقد أظهر تميزًا ملحوظًا يجعل «ناصر» يرقيه استثنائيًّا، حتى وصل إلى رتبة عميد، وتقلّد منصب مدير المخابرات في الخمسينيّات .

 

كان “حافظ”  قائد المجموعة التي فجرت معسكر الوحدة 101 التى شكلها شاون فى غزة للاغارة على سكانها فى 1953.. 

 

دخل اسرائيل خمس مرات وفجر سبعة مستوطنات لليهود المهاجرين لفلسطين ، هذا البطل دخل معسكر اسرى اسرائيلى وقام بتهريب ثلاثة فدائيين فلسطنيين كان يقوم بتدريهم ، قام هذا البطل بالقبض على الجاسوس الاسرائيلى إساف اهارون فى الاردن وتم تسليمه للقيادة المصرية .

 

وبرغم السنوات الطويلة التي قضاها مصطفى حافظ في محاربة الإسرائيليين إلا أنه لم يستطع رجل واحد في كافة أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن يلتقط له صورة من قريب أو من بعيد ، لكن برغم ذلك سجل الإسرائيليون في تحقيقاتهم مع الفدائيين الذين قبضوا عليهم أنه رجل لطيف يثير الاهتمام والاحترام ، ومخيف في مظهره وشخصيته.

 

رصدت اسرائيل لعملية اغتياله مليون دولار سنة 1956 .. وووصفته جولدا مائير بأنه اخطر رجال المخابرات المصرية ولابد من تصفيته !

 

تم تصفية هذا البطل فى غزة بواسطة طرد ملغم وهذا تم بمساعدة وخيانة مساعده الفلسطينى لطفى العكاوى

 

بقى ان تعرف ان اليهود عندما احتلوا غزة بعد حرب 67 وجدوا تمثال له فى احد الميادين فحطموه ووجدوا صورته معلقة فى البيوت والمقاهى والمحلات التجارية فكانوا يخلوعنها من على الحوائط ويحرقونها امام الفلسطنيين.




التعليقات

التعليقات

عن online

أعمل فى مجال التدوين منذ عام 2011 وأقوم برصد كل مايحدث على أرض المنوفية وكتابة تقارير وتحرير الأخبار التى تتعلق بجميع الأحداث الجارية فى مصر المحروسة وعلى مستوى الوطن العربي والعالمى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.