الرئيسية / مشاهير المنوفية / ما لا تعرفة عن ابن الـمـنـوفـيـة الفنان « توفيق الدقن » كان فيلسوفاً وتمنى أن يصبح إمام جامع

ما لا تعرفة عن ابن الـمـنـوفـيـة الفنان « توفيق الدقن » كان فيلسوفاً وتمنى أن يصبح إمام جامع

اشتهر   الفنان ” توفيق الدقن ” بأدوار الشر، وإن لم يخل أداؤه من خفة ظل وكان ناجحا فى أدوار اللص والبلطجى والسكير والعربيد، إلى درجة أن بسطاء الناس كانوا يصدقونه فيما يفعله ، بسبب تلك الأدوار التى يقوم بها فى كل أفلامه.

 

 «أحلى من الشرف مفيش»!  جملة تعد علامة من علامات الجمل الحوارية فى السينما المصرية، تجدها مكتوبة وأنت تسير فى الشوارع على زجاج سيارات الميكروباص، وعلى خلفية «التوك توك» فى مصر المحروسة، وهى جملة بألف جملة، وفيها معنى بألف معنى، ورسالة بألف رسالة، وهى – وغيرها من الجمل الشهيرة – إبداع «نحته» الدقن، وتعد إبداعًا فى حد ذاته، ورسالة ضمن رسائل بعث بها هذا الفنان للمجتمع، تذكرهم بأن «الشرف» ليس كلمة تقال، ولكنه منهج حياة، الوطنية شرف، والكلمة شرف، والإبداع شرف، حتى الخصومة فيها أيضًا شرف.

 

«توفيق الدقن» لم يكن فنانًا.. كان فيلسوفًا، شخصًا، وحدد، وأشار إلى نقاط الضعف التى من الممكن أن تكون سببًا فى ضياع الأمم، وأخطر هذه النقاط هو انهيار الأخلاق.. فيصبح الشرف سلعة تباع، رغم أنه – أى الشرف – على حد وصف «الدقن» – أحلى منه مفيش – غير أن الكثير منا فى هذا الزمان ليس له فى «الحلو نصيب»!

 

ولد الفنان “توفيق أمين محمد الدقن” يوم 3 مايو عام 1924م فى قرية ” هورين ” بركة السبع التابعة لمحافظة المنوفية ثم انتقل مع والده إلى المنيا، حصل على بكالوريوس من المعهد العالى للفنون المسرحية عام 1950م.

 

بدأ حياته المهنية كموظف فى السكك الحديدية وهو لا يزال طالباً ليساعد أسرته, كما عمل ككاتب مخالفات فى النيابة الجزائية بالمنيا، إلا أنه التحق عقب تخرجه من معهد الفنون المسرحية بالمسرح الحر لمده سبع سنوات ثم بفرقة “اسماعيل ياسين” لمدة عامين،لينضم بعد ذلك إلى المسرح القومي الذي استمر في العمل به حتى وفاته.

 

بدأ “الدقن” مشوارة الفني ككومبارس عندما كان طالباً بالمعهد، وظهر لأول مرة في دور فلاح صغير ثم شارك الفنان “فريد شوقي” عام 1951م في فيلم” ظهور الاسلام”

 

إلا أن ملامحه الغليظة أهلته لأدوار الشر التي أجادها فسطع نجمه وذاع صيته كأحد أبرز نجوم السينما في الخمسينيات.الفنان الراحل قدم أدوار الشر بشكل مختلف حيث أضاف إليه المزيد من البهجة والمرح، ومن أبرز أعماله: “الأرض- غرام تلميذة- المذنبون- على باب الوزير- الشيماء- الشيطان والخريف- الأقوياء- لعدم كفاية الأدلة- سر طاقية الإخفاء- ابن حميدو- صراع في الميناء- الفتوة”.بينما من أعماله المسرحية “سكة السلامة- البلدوزر- المحروسة”، كما شاركت في عدد من الأعمال التلفزيونية، ومنها:-

” أحلام الفتى الطائر- غريب في المدينة- محمد رسول الله- مارد الجبل- القط الاسود- هارب من الايام- نور الاسلام- مفتش المباحث- الف ليلة وليلة”.نال الفنان المصري “توفيق الدقن” العديد من الأوسمة وشهادات التقدير خلال مشواره الفني حيث حصل على وسام “العلوم والفنون” من الطبقة الأولى عام 1956م، و”الاستحقاق والجدارة” في عيد الفن عام 1978م، بالإضافة إلى دروع وجوائز أخرى من المسرح القومي واتحاد الإذاعة والتليفزيون.في يوم 27 نوفمبر عام 1988م توفي الفنان “توفي الدقن” عن عمر يناهز 65عاما بعد رحلة معاناة طويلة نتيجة إصابته بالفشل الكلوي.

ومن أقوالة المشهورة أيضاً

همبكة،   آلو يا أمم، أستر يا اللي بتستر، يا آة يا آة، خلاص يا نوسه هانت والنبي.أهلا فسهلا ،صلاة النبي أحسن.

ومن أبرز جُمله التى قالها فى الصحف والمجلات: «لو مكنتش ممثل كنت أتمنى أن أكون إمام جامع»


التعليقات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *