المنوفية بوك
مفاجأة .. نهاية مرافعة النيابة فى قضية محمد عيسى العليمى

مفاجأة .. نهاية مرافعة النيابة فى قضية محمد عيسى العليمى

كاتشر للشحن

كتب: عمرو صقر

إختتم يامن يوسف رئيس نيابة أشمون مرافعته فى قضية مقتل محمد عيسى العليمى ، شهيد التضحية فى قرية شما ، على ايدى الغدر والخيانة ، مرافعته بنهاية كانت بمثابة ، قنبلة موقوتة .

قال رئيس النيابة فى نهاية مرافعته ” سيدي الرئيس انني اختم مرافعتي اليوم بتلك الابيات التي اخاطب بها وجدانكم بلسان حال بلدة باكملها ارادت ان تتحدث اليكم وصوت نبضات قلبها يردد “

قابيل يرفل بالامجاد يفتخر… ولحم هابيل بين التراب ينتثر

ابناء قابيل روح الشر تجمعهم …ليفسدوا الارض بالاضغان تنفجر

ليبذروا الحقد انيابا تمزقها… وينفثوا الرعب في الاجواء ينتشر

 

فالشر خمرتهم والقتل كرمتها.. ومن دم الظلم والطغيان قد سكروا

فقداحالوا ربوع الارض مقبرة.. لكل من يصطفي بالخير يستعر

جردوا الناس من انساب ادامهم..فهم قرود ومن انسالها انحدروا

علي موائدهم بخور شهوتهم .. اطفال هابيل بالاقماط قد نحروا

 

هابيل هابيل اين الثأر يا ولدي..ثأر القصاص من قابيل ينتظر

من ذا الذي سفك الدماء واجرما.. واهل بالعمل الجبان وحرما

من ذا الذي مست يداه بخسه.. شما ليلا فاستباح المحرما

شيطان من سرق ابتسامه اسرة.. فاحل فرحتها البريئة ماتما

 

قتلوا المجني عليه محمدا بدم بارد ليرعبوا قرية

ويسطروا ان من يعترضوا اجرامنا سيناله ما نال هذا الاحمق

اهو احمق اهو احمق لانه لم يقتل بيتي واسرتي

اهو احمق لانه انهض قريه من وجلها

ام هو احمق لانه وقف في وجه من هو تاريخه في القتل اسودا

ذلك القاتل حمل الاسي للامنين مروعا

 

ومهدما لبيوت افراح اتاها خلسة..  وبخسه سفك الدماء وسمما

من مس نفسا واستباح دماءها غيا بغير الحق كان كأنما قتل الجميع

ومن سعي لحياتها فكأنما احيا الجميع كأنما من يبغ بالقتل مؤمنا متعمدا كان الجزاء جهنما ليظل فيها خالدا وبلعنة غضب الاله بها عليه ودمدما

 

وأستطرد حديثه بضرورة تشديد أقصى عقوبة على المجنى عليهم …

 

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.