المنوفية بوك
ساقية أبو شعرة.قرية بالمنوفية تشتهر بصناعة السجاد وتبيعة لقصر الإليزيه بفرنسا

“ساقية أبو شعرة”قرية بالمنوفية تشتهر بصناعة السجاد وتبيعة لقصر الإليزيه بفرنسا

كاتشر للشحن
بدأت صناعة السجاد اليدوي في قرية ساقية أبو شعرة منذ أكثر من خمسين عام وبالتحديد عام 1955 حيث قام البعض من أهالي القرية بالتدريب على هذه الصناعة والعمل بها في منطقة الدراسة بالقاهرة وتم نقل خبرتهم التي اكتسبوها إلي بعض أهليهم في هذه القرية وكانت البداية على إنتاج نوع من أنواع السجاد الصوف والكليم.
 
وتعتبر ساقية أبو شعرة هي القرية الأم لصناعة السجاد اليدوي المصري ولا ينافسها أي قرية أخرى من حيث الجودةوالإنتاج رغم وجود هذا المنتج في قري أخرى .يرجع تاريخ قرية ساقية أبو شعرة للعصور الفرعونية فهي من القري المصرية القديمة التي تعاقبت عليها عصور وحضارات مختلفة من فرعونية ويونانية ورومانية وإسلامية، وهي قرية مصرية تتبع إداريا مركز أشمون بمحافظة المنوفية.
 
تأتي القرية في مقدمة القري المصرية المنتجة للسجاد وتحظي منتجاتها بشهرة عالمية حيث تقوم القرية بتصدير نحو 3500 ألف متر مربع سنوياً من إنتاج السجاد المصري ويتم الاحتفاظ بسجادها في القصور والمتاحف العالمية.
 

قصة قصر الإليزيه:-

أثناء زيارة الرئيس حسني مبارك لفرنسا وجد علي أحد حوائط قصر الإليزيه سجادة معلقة وعليها عبارة (نسجت في ساقية أبوشعرة) فعاد الرئيس من فرنسا متوجها لزيارة هذه القريةة التي تقع في محافظة المنوفية التي ينتمي إليها مبارك أيضا ليري علي الطبيعة أنوال بيوت ساقيةة أبوشعرة التي طافت منتجاتها دول العالم والتي قدمت نموذجا وضربت مثلا يحتذي في القضاء علي البطالة ، وبعد انتهاء الزيارة أهدي أهالي القرية للرئيس مبارك سجادة نسج عليها علم مصر ومن يومها ازدادت شهرة القرية التي تعتبر عاصمة صناعة السجاد اليدوي في الشرق الأوسط.
 
ويعتبر إنتاج ساقية أبو شعرة هو الأشهر عالمياً بسبب جودته بالمقارنة بالمحافظات الأخرى العاملة في ذات الصناعة وكان سبباً في التواجد في السوق العالمي للسجاد المصري بسبب جودته.
 
وتمثل دور البحث العلمي في جامعة المنوفية بكلياتها المختلفة لمساهمة في النهوض بهذه الصناعة حيث تمر عملية التصنيع بمجموعة من المراحل السابقة وللاحقة والتي تحتاج إلي دراسة وتدخل من جانب الباحثين والمتخصصين وأهم هذه الكليات :
 
كلية التربية النوعية بأشمون – تساهم في توفير التصميمات الحديثة وتطوير الإنتاج من خلال أقسامها المتخصصة ، وقد كان الهدف من إقامة هذه الكلية في هذا المكان هو التعاون والتنسيق بين الكلية وهذه الصناعات إلا أن هذا التنسيق منعدم إلي الآن .
 
كلية الزراعة – تساهم في إقامة مزرعة لإنتاج دودة الحرير والإشراف عليها وذلك بالطرق الحديثة في إنتاج الحرير الطبيعي وكذلك العمل على إنتاج نوعية مميزة من القطن والصوف اللازمين لهذه الصناعة من خلال أبحاثها المختلفة .
 
دور كلية التجارة – تساهم في إقامة دورات تدريبية للعاملين في الصناعة والخريجين حول طرق التسويق الحديثة كمخرج لأحد أهم العقابات التي تواجه هذه الصناعة .
 
دور كلية العلوم : يأتي دور كلية العلوم مهماً في مرحلتين :
 
أ‌- مرحلة الصباغة : وهي مرحلة تسبق عملية الإنتاج فيما يعرف بمرحلة التجهيز لتقديم نوعية من الصباغات الكيماوية والنباتية الثابتة كأحد أهم العوامل التي تساعد على إنتاج سجاد ذو جودة عالية يمكنه المنافسة داخليا وخارجيا ً .
 
ب‌- مرحلة التعقيم : وهي مرحلة نهائية يفضلها بعض المستخدمين للحفاظ على ألوان ورونق السجاد من تعرضه لأي استخدام خاطئ .
 
5- دور كلية الهندسة :
 
يتمثل دورها في توفير بعض الآلات اللازمة لهذه الصناعة مثل :-
 
أ – المساهمة في توفير بعض الماكينات اللازمة لفك الشرانق .
 
ب – تطوير الماكينات الخاصة بغزل خامة الحرير والصوف والقطن حيث أن معظم هذه الماكينات يتم استيرادها من الخارج والمحلي منها غير جيد
 
 
 

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.