المنوفية بوك

الجزء السابع من سلسلة ” أوكيغاهارا” -رعب

عروض كازيون

نرجع لجو لما فاق بعد ما إصطدمت رأسة بشجرة
بص حوالية لقي مسدس مرمي جنبه ، ولكنه قديم مسك المسدس وحاول يدور على حد
بعد دقايق من البحث شاف واحد كان مرتدي قبعة حاول ينادي عليه
ولكن ماكنش فيه رد فأطلق رصاصة في الهواء
كل أعضاء فريق المعسكر سمعوا صوت الطلقة ، لكن ماحدش قدر يحدد مصدرها
الراجل مابصش لجو ولا حتى خاف من صوت الطلقة وفضل ماشي بطريقة
ولما قرر جو إنه يروح ليه يشوفه بعد عشرات الأمتار كان مصدوم من هول الفاجعة
لقى نفسه هو إللي ماشي وكان لابس قبعة

.
برق جامد وهو في حالة ذهول ورعب ، ثم فجأة إنتبابته حاله من هيستيريا الضحك بشده
وماكنش عارف هو ولا الشخص إللي لابس القبعة حقيقي
وبعدين سكت وقال
– مستحيل تكون أنت أنا
ومسك المسدس ووجهة ناحية جو الآخر وحط الفوهة في رأسه
إيديه كانت بترتعش وبيتمتم بكلمات مع بعض فقاعات المياة الخارجة من فمة
وفي أقل من لحظة جو اللي لابس قبعة لف المسدس تجاهه ، وضرب النار على رأسه
وقع على الأرض والدم كان في كل مكان ، وكمل طريقة ومعاه المسدس

.
بالرجوع إلى مشهد ليندا
وهي بتنزف ومش قادرة تركز وأمير إللي كان شايلها ، غمضت عينيها قليلاً
وبعد مافتحت لقت نفسها متكتفة من إيديها ، وأمير كان ماسك سكينة
حاولت تصوت ولكن التعب كان أقوى من إنها تطلع هوا يكون ذرات صوت
فضلت تستغيث بيه
– أمير . ماذا ستفعل ؟! أرجوك لاتفعل ذلك !
ولكنه حد السكينة كان ناعم جداً ، لدرجة إن هي حست بشئ دافي بيخرج من رقبتها بغزارة
بصت ليه وهي عينيها مليانة دموع ، والدموع كانت مخلياها مش شايفة نظراتة بشكل كويس
أغمضت عينيها بقوة في محاولة لتصفية كل مياة الدموع ، ولما ركزت تاني مالقتش حد
إتصدمت ولكنها كانت قد إستسلمت للموت بعد كل النزيف ده

.
مشهد سارة
كانت سارة عمالة تجري تدور على توني ، مش قادرة تتنفس من الجري وبنفس الوقت
مش قادرة تجري أكتر من كده ، حست بحاجة بتمشي في الغابة وبتجري وراها
فضلت تجري لحد ما سمعت حد بينادي عليها
– سارة . سااارة إنتظري قليلاً
بصت وراها لقت توني وهو بيحاول إلتقاط أنفاسه وهو بيقولها
– أنتي رحتي فين !
عينيها كانت مليانة دموع من الخوف ، وقالتله
– آسفة . مش هكرر ده تاني
في حالة ضيق قالها
– تعالي ورايا

================================
* سؤال * : أيهما الحقيقي توني اللي مع ألفريد ولا سارة ؟!
================================

.
رجوعاً إلى مشهد لورا وسكوت
سكوت وهو مرهق من المشي قال بعد ماحاول إنه يقعد على حجرة كانت موجوده
– أنا عطشان ومش قادر أكمل
لورا بصت وراها وقالتله
– إحنا كيد قربنا من المعسكر . خلينا نكمل بحث
سكوت كان مش قادر يتحرك من مكانه قالها
– نبحث عن إيه دي متاهه وشكلنا كلنا هنموت
لورا بصت ليه في محاولة تهدأته وقالت ليه
– ماتفقدش الأمل خليك قاعد هنا ، وهحاول أروح أشوف نهر نجيب منه مياه
خاف جداً وقالها
– لا . ماتسيبينيش لوحدي ممكن تتوهي ومانلاقيش بعض تاني
حاولت تطمنة وقالتله
– لاتقلق . لن أبعد كثيراً
بعد ما ماشيت لورا مسافة 100 متر لقت بئر صغير
ولكن ما آثار دهشتها إنها شـ …

To be continued

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.