المنوفية بوك

سلسلة ” أوكيغاهارا” الجزء الثامن والاخير من -رعب

كاتشر للشحن

بعد ما ماشيت لورا مسافة 100 متر لقت بئر صغير
ولكن ما آثار دهشتها إنها شافت طفلة صغيرة ماسكة لعبه أرنوب صغير
كانت تبعد عنها أمتار قليلة ثم نادت عليها وسألتها
– ما إسمك ؟! أين والديكِ ؟!
الطفلة سابتها ولفت تجري في الإتجاه الآخر ، لورا خافت تتوه وجريت وراها وقالت
إنها من الممكن توصلها لحد تقدر تستغيث بيهم في إنقاذها هي وسكوت

.
بالرجوع إلى توني إللي كان ماشي ورا قائد المعسكر ألفريد
بعد مسافة طويلة قطعها في المشي ونفاذ رصيد الشرب والأكل
وقف توني وسأل ألفريد
– ساره فين ؟! المفروض إننا نكون قابلناها
توقف ألفريد وقال له
– سنصل لها بعد قليل . علينا متابعة السير فقط
هنا توني خاف وشك في شئ وقال ليه بصوت كله غضب
– توقف هنا . قولي سارة فين وإيه إللي حصلها !!
نظر له ألفريد وفجأة إسودت عينيه بشكل مخيف ، توني وقف وجسمه كله إتملى رعب
وكأن فيه هاتف بيهمس في أذن توني من ألفريد وبيأمره ، توني رفع رقبته وبص للأعلى
كان فيه حبل مربوط في فرع شجرة سميك ، طلع وحط رقبته فيه بدون مايتكلم
ورمى نفسه من أعلى الشجرة ، كان بيرفرف برجلية في محاولة لفك الحبل
من على رقبته بعد مافاق من الشئ إللي كان مسيطر عليه وعلى عقله ولما بص لـ ألفريد
شافه وهو بيبتسم إبتسامه إنتقام وعينيه بدأت ترجع لطبيعتها
توني كان بيحاول يفك الحبل بس للأسف كان طويل عن الفرع وفضل ثواني قليلة لحد ما مات

.
في مشهد سكوت وهو خائف وقاعد منتظر رجوع لورا
لما اتأخرت لورا كان سكوت بيتمتم بكلمات فيما معناها
– أين ذهبت يالورا ؟! لماذا كل هذا التأخير ؟!
سكوت كان بيحاول يتمالك خوفه
وقرر إنه بعد ساعه آخرى هيبدأ البحث عن لورا في حال لم تعد
هيقوم يبحث عنها ولكن هيدور فين في الغابة دي كلها وفي أي إتجاه هي مشيت

.
رجوعاً إلى مشهد سارة وإللي كان توني المزيف قابلها
فضلت ماشية معاه بتبحث عن أمير ، وهما راجعين في طريق المعسكر
كان بيكلمها ولكنها حست في كلامه شئ متغير ، كأنه يتودد إليها على غير العاده
كانت محتارة ومش عارفه فيه إيه ، مش ده أسلوبه ولا كلامه دايماً معاها ولا طريقته
وفجأة توقفت سارة في رعب وسألت توني
– انت الكوتشي ده جيبته منين !
كان توني لابس كوتشي ماركة قديمة وعليه طينة ومقطوع
توقف توني وجاوبها وهو متضايق
– وده ماله ومال إللي إحنا فيه دلوقتي
كررت سارة سؤالها مرة آخرى
– انت الكوتشي ده جيبته منين ؟
ضحك توني بشكل هستيري وفجأة أخد شكل سارة
هنا سارة أدركت بأن ظنها حقيقي ، والغابة دي فيها شئ مخيف جداً
مافكرتش لحظة ولا ترددت ثانية في إنها تجري بكل قوتها
ومابين لحظات الخوف والغضب والجري بهستيريا
شافت ألفريد قائد المعسكر منتحر بشكل فظيع ، بعد ماقطع شرايينه
وكان مشوه وشه بحاجة حاده ، ماوقفتش جري وكان ده بيزيد من قوتها

.
سكوت بعد مرور ساعه
بدأ للتحرك وقام وقف وكان مرعوب قوي على تأخير لورا الغريب
وعرف إنها تاهت وفقدت طريقها ، أو إن حصل ليها شئ
بدأ يمشي في الظلام وهو بيتلفت حواليه وينادي
– لورا . لورااا
فضل يمشي ويدور في كل مكان ، كان عمال يسمع أصوت غريبة بدأ يشد حركتة في المشي
وإتحولت من مشي إلى جري ، جسمة كان بيتنفض ومرعوب
وقف مكانه وكان مش قادر يتمالك دموعه
شافها قاعده بتبكي بعد ساعة من الجري ، وماسكه إزازه بلاستيك مليانه مياه
جري عليها وسألها وهو مخضوض وبيبكي
– انتي كنتي فين ؟ وليه قاعده هنا ؟ وبتبكي ليه !
اسئلة كتير كانت محيراة ، بصت ليه وقالت
– الغابة دي فيها حاجات غريبة ، أنا توهت وماعرفتش أرجع
بس لقيت نهر بعد مسافة طويلة ومليت المية دي ليك وماعرفتش أرجع بيها
ضحك جداً بعد ماشكرها وكان عطشان قوي ، مسك الإزازة وكان بيشرب كأنه
ماشربش من سنين ، وأول مانزل الإزازة بص فيها لقى ثعابين صغيرة بتعوم في المياه
كان بيبرق وهو عينيه في عين لورا وبيبكي ، وماكنش مصدق نفسه
– معقول . قتلتيني !
ضحكت بشده وبعد قليل وقع حس بآلم شديد في بطنه ومات على الفور
مات وماكنش يعرف إن إللي قتلتة دي مش لورا

.
بالرجوع إلى ساره
إللي كانت لسه بتجري من خوفها بدون توقف ، شافت لورا ومعاها طفلة صغيرة بتكلمها
ساره وقفت وحاولت تقرب من لورا والطفلة ، كانت متيقنة بأن الطفلة مش حقيقية
ولكن أيضاً كانت خايفة تكون لورا مش حقيقية وده فخ
قربت منها وسألتها بحذر
– لورا . فين سكوت !
جاوبتها لورا وهي فرحانه جداً إنها شافت حد من الفريق بتاعها وكانت مطمئنه
– سيبته ورا وجيت أدور على مكان أملأ منه مياه لأن سكوت عطشان قوي
وبعدين قابلت الطفلة دي بتجري ، جيت وراها علشان أشوف حد يمكن يساعدني
سارة كانت مش مطمنة بردو وحاولت تتأكد من إن دي لورا فرجعت وسألتها
– لورا إيه وجودنا هنا !
ردت عليها لورا وقالتلها
– علشان نبحث عن أمير إللي تاه مننا ، انتي شاكه فيا ؟!
ردت سارة في حالة تأكيد
– طبعاً الغابة دي خلتني أشك في نفسي
لورا ضحكت وحكت ليها بعض المواقف إللي تثبت إنها هي
بعد ما اطمئنت ساره ليها قالت الطفلة دي مش حقيقية ولما لورا بصت للبنت ووراها هي وسارة
كانت البنت إختفت ومالهاش أي آثر

.
أثناء سير ساره ولورا بعد ماكانوا فرحانين
ورجعوا يدوروا على مكان سكوت ، لورا قالت
– سكوت كان قاعد هنا ياترى راح فين !
سارة قالت ليها
– لورا . سكوت أصبح في عداد الموتى تعالي نخرج من الغابة دي قبل مانكون زيهم
وهما بيجروا يدوروا على طريق الخروج شافوا جثة سكوت
ولورا كانت مصدومة وصرخت بشده ، ولكن سارة حاولت تهديها وقالت ليها إنهم لازم يجروا
ساره كانت متمالكة لأنها شافت الكثير والكثير ، وإللي خلاها تفقد الثقة في كل شئ
أثناء الجري لورا وقفت هي وساره وكانوا مصدومين من المنظر المخيف إللي ظهر
ساره شافت نسخه تانيه منها ولورا وقفت مصدومة ومش عارفه مين الحقيقية فيهم
لورا بعدت عن ساره الاولى وسألتهم مين فيكم الحقيقية
جاوبتها إللي كانت معاها
– أنا الحقيقية دي مجرد خيال مش حقيقي
سارة التانيه ردت عليها وقالتلها
– ماتصدقيهاش دي عايزة تقتلك
لورا بكت بشده وقالت لساره الأولى إللي كانت معاها
– أنا وثقت فيكي وكنتي عايزة تقتليني
جريت سابتها وراحت للتانيه ووقفت جنبها ، ساره الأولى قالت ليها
– صدقيني هي إللي عايزة تقتلك أنا الحقيقية
لورا كانت بتبكي وقالت ليها
– انتي نفسك مش واثقة بنفسك ، عايزاني إزاي أثق فيكي
سابتها وجريت مع ساره التانيه ، بعد ما كانت ساره ضربت الأصلية على رأسها بفرع شجرة
ووقعت مغمى عليها ولما فاقت عرفت إن مصير لورا الموت المحتم

.
جريت ساره كتير لحد مالقت طريق عام وصلت ليه وبعد الجري مسافة طويلة
شافت عربية جاية من بعيد ركبت فيها ، ووصلت لفندق وقررت تسافر إلى مصر
وهي في مطار القاهرة إتصلت بأهل أمير تبلغهم بالزيارة
وراحت لأسرة أمير وأخبرتهم القصة كاملة وأحداثها وكيفية إختفاء أمير وسط بكاء والديه الشديد
حاولت تهدأ والديه من بكائهم وقالت ليهم إنها كانت بتحبه جداً وقررت إنها هتفضل معاهم وهتكون مكانه وتعيش معاهم لأنها كانت بتحبهم من كلام أمير عنهم
ومازال سر الغابة إلى الآن لايعلمه أحد ليست أرواح من تقتل الآخرين
ولكنه شئ غامض .

#النهاية

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.