المنوفية بوك

الجزء السادس من سلسلة ” أوكيغاهارا” -رعب

كاتشر للشحن

بعد مسافه كبيرة قطعها جو في الجري … وقف يلتقط أنفاسه وهو يلهث
كان الليل بالفعل نزل على الغابة ، وإللي زاد ظلمتها الأشجار المرتفعة
جو سمع صوت وراه بيجري ولما إلتفت شاف خيال حد بيجري بين الأشجار
طلع الموب بسرعة وشغل الكشاف وجري يشوف مين ده
الأشجار أوراقها بتهتز بشكل غريب نتيجة رياح هبت فجأة
إلتفت جو وراه وفضل يقول
– مين هناك ؟َ! مين ؟!

.
ماحدش رد ، خاف جو وقرر إنه يجري علشان يحاول يشوف حد من أصحابة
وأثناء ماكان بيجري وقف فجأة ، وظهر عليه الفرحة ممزوجة بالخوف من اللي شافة
ماكنش مصدق عينية وشاف طفل صغير واقف سأله
– من أين جئت . وأين والداك ؟!
رد الطفل وكأنه يعلم طريق العوده لهم مرة تانيه
– جئت من الإتجاه ده وبابا وماما بالقرب من هنا

.
جو ماكنش عارف إن دي خديعة ، وإللي شايفة ده مش حقيقي ولكنه فخ علشان يوقعة
بادر جو بالكلام وقال للطفل
– ممكن تاخدني لوالديك لأن توهت عن المعسكر بتاعي ومش معايا أي شئ للأكل والشرب
رحب الطفل وقال له
– بالطبع . إتفضل معايا
جو مشي وراه على آمل إنه يلاقي ناس ، ويحاول يستغيث بيهم في بعض الطعام والماء
ومحاولة إيجاد أصحابة من جديد ، والرجوع للمعسكر مرة آخرى

.
في مشهد سارة وتوني
كانت سارة بتسمع بعض الميوزيك لتهدأة أعصابها وواضعة الهاند فري في أذنيها
وكانت ماشية ورا توني وبصت للكوتشي اللي في رجليها لقت رباطه مفكوك
نزلت تربطه وبعد ماخلصت
لقت ورقة على الأرض مكتوب فيها باللغة اليابانية كلام غير مفهوم
وقفت قليلاً تبص في الورقة ، وبعدين مشيت وبتبص قدامها مالقتش توني
كان قد إختفي عن الأنظار وهي ماسمعش أي شئ بسبب الهاند فري ، فضلت تنادي
عليه ولكن مافيش إستجابه جريت في إتجاه معاكس ، وكانت فاكره إنه مشي فيه
بعد دقائق من المشي توني بص وراه ومالقاش سارة وحاول يرجع يدور عليها
ولكنها للأسف الشديد كانت بتجري من خوفها تدور عليه في إتجاه آخر

.
بالعوده إلى لورا وسكوت لورا قالت
– النصف ساعة إنتهت ومالقناش أمير تفتكر نرجع ولا نعمل ايه !
سكوت قالها
– الأكل والشرب قرب ينتهي مننا بالفعل ، وعلينا العوده
أثناء ماكانوا راجعين بعد مايقرب من نصف ساعة لقوا الخيط مقطوع
نظروا لبعض في دهشة زي مايكون بيقولوا
– ياترى الحبل إزاي اتقطع ، ومين اللي عمل كده ؟!
سكوت قال
– طيب ياترى أي إتجاه بيؤدي للمعسكر
من الأفضل لنا اننا نبحث وأكيد هنلاقيه ، ولكنهم كانوا خايفين جداً

.
ليندا في حالة يرثى لها من غزارة النزيف
كانت بتفوق بشكل بسيط ، ولكنها مش مستوعبة قوي إن جو لسه ماجاش والوقت تأخر
سمعت صوت جنبها بيتكلم في الأول إفتكرت إنه جو نادت عليه
– جو … جووو أنت هنا !
بصت كويس ولكن تركيزها كان ضعيف بسبب النزيف والصداع
فجأة لقت ” أمير ” قدامها وإللي طمنها وسألها
– أين ذهب البقية ؟! … لاتقلقي أنا هنا الأن
فرحت ولكنها كانت بين هزات الهذيان ، وإستسلمت له بالطبع بعد أن إطمئنت له وأنه عثر عليها
حملها أمير ، وياريتها لم تستسلم له لو كانت تعلم من هو في الأصل

.
نرجع لمشهد جو لما وصل مع الطفل للوالدين
إللي كانوا ضهرهم ليه ، وجو كان ماشي ورا الطفل أول ما الطفل وصل للوالدين نادي عليهم
وفي نظرة مخيفة مع صوت صرخة ، ورجوع للخلف بسرعة هائلة وقع جو من الخضه
عندما رأي الوالدان والطفل بشكل مرعب ، وهم مذبوحين من رقبتهم ودي جثثهم
جو جري بأقصى سرعة ممكنه ومن كتر سرعتة ، وقع من على هضبه عالية ماكنش شايفها
وفقد الوعي من إصطدام رأسة بشجرة كانت في طريقة أثناء السقوط

.
في مشهد سارة وتوني
توني فضل يحاول ينادي على سارة إللي ماعرفش إزاي اختفت من وراه فجأة
وهو ماشي قابل قائد المعسكر ” ألفريد “
سأله وهو خايف
– سيدي . سارة تاهت مني ومش عارف فين ولا إزاي
طمأنه القائد وقاله
– أنا لقيتها مذعورة على بعد 100 متر من هنا ، وجيت أدور عليك علشان أخدك تعالى معايا
توني ارتاح جدا ، ومشي ورا القائد علشان يرجعوا المعسكر

.
في مشهد لورا وسكوت
كانوا بيبحثوا كتير عن المعسكر أو أصحابهم دون توقف
ولكن كانوا خايفيين لأنهم تاهوا وسط غابة كبيرة بالحجم ده ، ومش عارفين يحددوا طريق الرجوع
لورا قالت
– لقد بدأت أجوع والمية إللي معانا خلصت ومش فاضل غير نص إزازة
سكوت كان مرعوب بجانب فكرة نفاذ الأكل والشرب وبدأ يتوتر وقالها
– شكلنا هنموت في الغابة دي
لورا حاولت تهديه وقالتله
– ماتقولش كده تاني . إحنا هنرجع تاني بس مجرد وقت

.
نرجع لجو لما فاق بعد ما إصطدمت رأسة بشجرة
بص حوالية لقي مسدس مرمي جنبه ، ولكنه قديم مسك المسدس وحاول يدور على حد
بعد دقايق من البحث شاف واحد كان مرتدي قبعة حاول ينادي عليه
ولكن ماكنش فيه رد فأطلق رصاصة في الهواء
كل أعضاء فريق المعسكر سمعوا صوت الطلقة ، لكن ماحدش قدر يحدد مصدرها
الراجل مابصش لجو ولا حتى خاف من صوت الطلقة وفضل ماشي بطريقة
ولما قرر جو إنه …

To be continued

الجزء الاول هنا

الجزء الثانى هنا

الجزء الثالث هنا

الجزء الرابع هنا

الجزء الخامس هنا

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.