المنوفية بوك
تعرف على اثرياء مصر من الشباب فى القرن الماضى (بالصور)

تعرف على اثرياء مصر من الشباب فى القرن الماضى (بالصور)

كاتشر للشحن

1

تُعد السيدة قوت القلوب الدمرداشية، كريمة المرحوم الدمرداش باشا، من أغنى الشابات في مصر، حيث ورثت عن والدها الأرض والعقار والنقد ما يساوي مئات الألوف من الجنيهات، ويقول بعضهم أنها أغنى سيدة في البلاد الآن ولا تُعرف ثروتها تمامًا، ولكن البنك الشرقي الألماني أفادَ بأنها تملك في خزائنه، حوالي مئة ألف جنيه نقدًا، ولم يكُن ذلك إلا «قطرة من البحر».

ولدت قوت القلوب الدمرداشية عام 1892، وكانت تسير على منوال أبيها، شيخ الطريقة الدمرداشية، فقد تبرعت لذلك المستشفى بما يعادل 50 ألف جنيه ذهبا، أما ثروتها فكانت تزيد على النصف مليون، ومما يحسب لها أنها كانت تطبع بعض الكتب على نفقتها وأنها كانت تخصص جوائز للمبدعين من شباب الأدباء، كما أوقفت جزءا من أموالها كجائزة أدبية نالها أديب مصر العالمى نجيب محفوظ فى بداياته.

اهمت قوت القلوب أيضًا في إنشاء دور العبادة أنه لم يكن مقتصرًا على السيدات المسلمات فقط، ولكن شاركتها بعض السيدات المسيحيات الفاضلات مثل هيلانة سياج، والتي أنشأت في الإسكندرية مدرسة خيرية وأنفقت عليها أموالا طائلة، كما بنت كنيسة فخمة في الإسكندرية، كما أنها تبرعت بمبلغ مالي ضخم آخر لبناء كنيسة أخرى للطائفة الأرثوذكسية، ويقال إن جملة ما تبرعت به كان حوالي 30 ألف جنيه.

 

2

ومن أغنى شبان مصر أيضًا، الأمير محمد علي إبراهيم، وتروى عن تبذيره وإسرافه في السنوات الماضية، روايات كثيرة هي أقرب للقصص الخيالية منها إلى الوقائع الحقيقية، فيروى عنه أنه كان مرة في لندن، فتلقى تلغرافًا من شخص يعزه بأنه سيصل إلى انجلترا بالباخرة في توقيت ما، فسأل عن القطار القائم إلى ذلك الميناء، فيل لهُ إنه يصل بعد وصول الباخرة بساعتين، فلم يكن منهُ إلا أنه استأجر قطارًا خاصًا ليصل في الموعد المحدد الذى يريده، فكلفه ذلك مئات من الجنيهات.

3

ورث محمد شعراوي نحو 4 آلاف فدان عن المرحوم والده، وكان لهُ قضية معروفة مع المطربة، فاطمة سري، قضية كلفته كثيرًا، وبعدما قطع علاقاته بها رشح نفسه لزعامة الطلبة، فانتصر لهُ فريق منهم، وأنفق في هذا السبيل مالاً طائلاً، ثم تخلى عن هذه الزعامة بعدما تمتّع بها فترة من الوقت.

وفي أثناء زعامته، زار مصر الطلبة الأمريكيون، وكانوا يعدون بالمئات فأقام لهم حفلة شاي كبرى في محل «جروبي»، وكان في مقدمة الذين حضروها، سعد زغلول باشا، وقد أمضى شعراوي آنذاك الصيف في مصر، وإذا سألتهُ عن عمله ذلك، يقول «بسبب الأزمة المالية»، أى تلك الأزمة التى يُعانيها.

وعندما أصبح صهره، محمود سامي باشا، وزيرًا مفوضًا لمصر في واشنطن، عُين شعراوي تلميذ مفوضية في المفوضية المصرية في الولايات المتحدة، فنافس جميع موظفي السفارات والمفوضيات الأخرى في الحفلات الفخمة التى كان يُقيمها، ثم نقل إلى مفوضية لندن، فاشتهر أمره فيها أيضًا، ولكنه ما لبث أن استقال من منصبه، ليتفرغ لإدارة مصالحه والإشراف عليها.

 

4

أما عبدالحميد الشواربي، تُقدر ثروته بمليوني جنيه، وقد أقيم عمه وصيًا عليه في وقت بحجة أنه كثير الإسراف والتبذير، ونشرت بعض الصحف، يومئذ بيانًا بنفقاته في خلال مدة قصيرة، تفوق كل وصف، وكان يهدي هداياه بألوف من الجنيهات، وإذا سافر إلى أوروبا لشهر أو شهرين حمل معه عشرات الألوف من الجنيهات.

وقد وفق بعدها في رفع الحجر عنه، وقرر أن يعيش عيشة جديدة، فتزوج وعينتهُ الحكومة الحالية، عمدة في طوخ حيث لهُ أملاك واسعة، فكان عند حسن الظن به، وهو يدير أملاكه الآن ويشرف على أعماله ومصالحه التى لا تُحصى بنشاط واجتهاد.

 

5

عُرف محمد سلطان بأنه أغنى شباب الأحياء، فقد ورث نحوًا من 6 آلاف فدان، وهو محبوب من أصدقائه لوداعته ولطفه وقد عُرف أيضًا، بولعه بالرقص، ولعله من أمهر الذين يرقصون «الفوكس تروت» في مصر.

وليس في مظهره ما ينم على غناء، ولكن هذا لا يمنعه من أن يهدي هدية واحدة بخمسة آلاف جنيه مثلاً، والغريب أنه بينما تراه إلى جانب «جاني مورلي»، ممثلة السينما الشهيرة، يغدق عليها هداياه وينفق عن سعة، تراه في وقت آخر راكبًا سيارته الصغيرة إلى جانب فتاة عادية، وليس له لها صلة ما وإنما عطف عليها، فأتاح لها فرصة التنزة بسيارته الفاخرة، فتغتبط الفتاة بذلك ويشعر هو بارتياح داخلي لهذا الاغتباط.

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.