المنوفية بوك
أعلام محافظة المنوفية«القارىء الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي» أبرز قراء القرآن المصريين،

أعلام محافظة المنوفية«القارىء الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي» أبرز قراء القرآن المصريين،

كاتشر للشحن

نحو قرابة النصف قرن كانت رحلة الشيخ “الشعشاعى”  مع تلاوة “القراءن الكريم”   وبقوة صوتة ظل بلا منافس من قراء” العالم الاسلامى”  من حيث” اللهجة والاداء ” حتى اطلقو علية “مصور معانى القراءن” لما يتمتع به صوتة اثناء تلاوتة من الترهيب والترغيب. أنة الشيخ محمود عبد الفتاح كرير والملقب بالشيخ” عبد الفتاح الشعشاعى” نسبة الى بلدة قرية شعشاع.

ولد الشيخ “الشعشاعى” فى قرية “شعشاع” مركز أشمون بمحافظة “المنوفية”فى 21 مارس 1890، وحفظ القرآن قبل أن يبلغ الثانية عشرة من عمره، ثم أرسله والده إلى مدينة طنطا ليستفيد من حفظ القرآن وعلوم القراءات على أيدى متخصصين، وذاعت شهرته فى محافظته، حيث تعلم القراءات وأحكام التلاوة والتجويد على يد الشيخ «إسماعيل الشافعى» فاجتمع له الحفظ المتقن للقرآن مع كيفية القراءة بالأحكام لدى الشيخ الشعشاعى ليصبح بعد ذلك قارئاً ناجحاً يجوب محافظات مصر قبل أن يبلغ العشرين من عمره بعد ذلك عاد إلى القاهرة،  ليظل فى منطقة الإشعاع العلمى والحضارى فى “الجامع الأزهر ” ليتعلم أحكام التلاوة وعلوم القراءات بين أروقته وتعلم القراءات السبع شيوح من أعلم المهتمين بعلوم القرآن والقراءات فى هذه الفترة الزمنية، وبعدها التحق بمدرسة المعلمين بمدينة قليوب ، وتخرج فيها وتفوق وحصل على الشهادة بدرجة «عريف وفقيه» فكان هذا التفوق سبباً فى أن يعمل بالتدريس بمدرسة أقامها والده بشعشاع بالمنوفية، إلى جانب تلاوته للقرآن فى محافظات المنوفية والقاهرة والقليوبية والغربية،  وانطلق صوت «الشعشاعى» نحو شهرة أوسع وذاع صيته فى كل مديريات مصر، وقرأ القرآن فى مآتم الباشوات؛ ثروت وعدلى ومحمد محمود وسعد زغلول ومحمود النقراشى.

استدعاه القصر الملكى عام 1936 ليقرأ فى مأتم الملك فؤاد بقصر عابدين.فقد كان يعتبر أن القراءة أمام الميكروفون حرام أو مكروهة، فجاءوا له بفتوى من شيخ الأزهر «مصطفى المراغى» تقول إن القراءة أمام الميكروفون ليست حراماً فكانت سبباً فى عدوله عن رأيه وقرأ هو وكوكبة من مشاهير القراء ليالى العزاء الثلاث بقصر عابدين، وكانت التلاوات القرآنية مذاعة عبر موجات الإذاعة، ومنذ هذا الوقت استمر «الشعشاعى» كقارئ للقرآن الكريم فى الإذاعة المصرية ليصل صوته إلى معظم دول العالم، وانهالت عليه الدعوات الرسمية والخاصة لإحياء ليالى رمضان موفداً من قبل الأزهر والأوقاف وعن طريق الجاليات والمراكز الإسلامية، وقد سافر إلى العراق والأردن وفلسطين وباكستان وليبيا وسوريا وأندونيسيا ولندن والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول، واستقر فترة فى فلسطين وقرأ بإذاعة الشرق الأدنى عام 1940 م وظل بها حوال ستة أشهر، وكان معه نجوم التلاوة كالشيخ عبدالعظيم زاهر والشيخ كامل البهتيمى، ثم سافر للعراق عام 1955 واستقر عدة أشهر ببغداد ليقرأ السور فى أكبر مساجدها «الأحمدية» وقد عمل الشيخ عبدالفتاح الشعشاعى قارئاً للسورة بمسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها، ثم انتقل ليعمل قارئاً للسورة بمسجد السيدة زينب رضى الله عنها 1939م، وقد ظل قارئاً لسورة الكهف يوم الجمعة بمسجد السيدة زينب حتى وفاته… وقد تلقى رحمه الله أكثر من وسام فى حياته وبعد رحيله، منها وسام الاستحقاق السورى من الطبقة الثانية والذى منح له ولكل من الشيخين أبو العينين شعيشع ومحمد صديق المنشاوى بعد إحيائهم ليالى رمضان وآخر هذه الأوسمة التى أهديت له فى احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر فى عام 1990 م حيث منحه الرئيس الأسبق حسنى مبارك وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى تقديراً لدوره فى مجال تلاوة القرآن.

تعليق واحد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  • ارض النور و اهل التقوي … ولنا في القرية المباركة (عرب الرمل ) مثلا … رحم الله الشيخ الشعشاعي والشيخ شعبان الصياد والشيخ عبدالعزيز الصياد والشيخ محمود علي البنا والشيخ الطبلاوي …. الخ ورحم الله القائد عبدالعزيز فهمي والقائد البطل السادات والرئيس مبارك…… انها منجم الرجال ومنبع الخير …. بارك الله في المنوفيه ورجالها …… محمد ابوالفضل الشريف …. قنا