المنوفية بوك
تعرف على جميع (المناطق الاثرية) داخل محافظة «المنوفية»

تعرف على جميع (المناطق الاثرية) داخل محافظة «المنوفية»

عروض كازيون

رغم أن محافظة المنوفية تضم عدداً قليلاً من المواقع الاثرية (الرسمية) بمقارنة بالمحافظات التى تمتلىء بالاثار كالاقصر وأسوان والجيزة والفيوم . فأن بها عدد لابأس به من المواقع الاثرية المنتشرة فى جميع مراكز المحافظة .

 

جبانة قويسنا

أخر الاكتشافات التى اكتشفت داخل محافظة المنوفية هى” جبانة قويسنا “بمنطقة “تل المحاجر”. بمركز قويسنا والتى ظلت طى النسيان الى أن اكتشفت عام 1990.من قبل المجلس الاعلى للاثار .وتدل الاثار التى استخرجت منها على أهمية تاريخية  فى العصر القديم . واستخرج منها توابيت فخارية وخشبية كاملة وقطع ذهبية  . منها يرجع الى العصر الرومانى .ومنها يرجع الى العصر المصرى القديم وتم التحفظ عليها وهى موجودة الان بالمتحف المصرى .وعدد من الطيور المحنطة وأوانى فخارية مليئة ببيض الطيور .وترجع هذة الى العصور الرومانية واليونانية.
 

 منطقة تل سرسنا او ما يعرف بـ (الجبلاية) 

وهى موجودة  بمركز الشهداء  وترجع للعصر الرومانى واليونانى وتم استخراج منها قطع أثرية ترجع الى هذة العصور وللاسف هى الان مهملة بشكل تام .وأصبحت مأوى للمعيز والكلاب ويوجد بها حجرة 3×3 ومعين بهذة الحجرة أكثر من 20 موظف تابع لوزارة الاثار .
 

الفرعونية

وهى قرية موجودة بمركز “أشمون “محافظة المنوفية وأكتشفت مؤخؤا من قبل المجلس الاعلى للاثار وأكتشفب بها  كتل ومبانى ضخمة  من الحجر الجيرى يصعب نقلها .وتعود هذة الكتل الضخمة الى الاسرة السادسة والعشرين اسرة الملك (ايريس).
 

طرانة او مايعرف بـ (كوم ابللو)

 منطقة طرانة ترجع الى العصر الفرعونى وبالتحديد الاسرة السادسة والعشرية  وعثر بها على مجموعة من التمائم   والاقطع الاثرية الصغيرة .وتوجد هذة المنطقة  بقرية طرانة  التى كانت أحدى قرى مركز” منوف” بمحافظة المنوفية وتتبع حالياً مركز” السادات ” واسم طرانة معروف فى اللغة اليونانية باسم (ثرميوثيس) والذى تحول بعد ذلك الى اسم طرانة  واشتهرت هذة المنطقة قى القرن الثالث قبل الميلادى لوقوعها فى مفارق طرق القوافل التجارية  التى تنقل البضاعة .  من موانى البحر المتوسط الى منطقة  غرب الدلتا.
 

الكوم الاحمر 

الكوم الاحمر اكتشفتة عالمة الاثار “جوان لورلاند” عن طريق المسح الذى قامت به بعثة الاثار البريطانية  وهى أحدى قرى مركز منوف واستخرج منها  أوانى فخارية ومقابر تعود الى العصر” الصاوى” وهو العصر الذى بدأ فية المصريين التخللص من حكم الاشوريين  بقيادة الملك “بسماتيك”
 

مصطاى او (مسد )

أكتْشفت من خلال مسح ضوئى قامت به كلية الاداب جامعة المنوفية وتبين انها منطقة فرعونية وساهم فى بنائها الملك رمسيس الثانى من الاسرة ال15 ورمسيسى الثالث من الاسرة 20  ومسد لها ناحية مقدسة للربة ” ايزيس”  وكانت تعرف مسد باسم “حوت توت رع” وتعنى صورة الاله رع وهو اسمها الدينى ومسد الاسم الادارى لها     ووذكرت أيضا  مرتين مرة  فى نقاشات على قاعة الملك” تحتمس “بمعبد الكرنك ومرة اخرى على لوحة لملك من الاسرة 25  وهو الملك “بغنخى ” 
 

سبك الضحاك

وهى بلدة كانت ترتفع عن سطح الارض بعدة امتار وظل ارتفاعها يتلاشى الى ان وجد اعمدة رخامية مدفونة تعود لكنيسة  قديمة وبعض من البقايا الاثرية لمعبد الاله سبك . وهى موجودة بمركز الباجور بمحافظة المنوفية .
 

زاوية رزين 

وهى قرية اقْيمت على تل قديم  كان يسمى باسم تل “ديقانوس” وكانت عاصمة للاقليم الرابع من أقاليم مصر وبها اعمدة من الحجارة الملثاء وبعض من الاثار القديمة تمتد للعصر المتأخر والعصر اليونانى والرومانى . ويوجد بها الكثير من الشواهد على ذلك.
 
وفى الفترة الاخيرة ظهرت عددة اكتشافات اثرية داخل المحافظة  وقدم البعض فكرة انشاء متحف دااخل المحافظة وتجميع الاثار بداخلة  وصرح الدكتور ممدوح الدماطى وزير الاثار انه سيعمل خلال الفترة القادمة على إنشاء متحف خاص بمحافظة المنوفية وان المحافظة تعوم على كتلة من الاثار ولابد من ابراز هذا التاريخ للمواطنين.

تعليق واحد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.