المنوفية بوك
فـرسان ومـواقـف | ذو الـبـيـع الـرابـح

فـرسان ومـواقـف | ذو الـبـيـع الـرابـح .. من التاريخ الإسلامى

كاتشر للشحن

إن الزمن وعاء الأحداث.. ويعظم الوعاء بالمحتوى الذى يملؤه ..ولذلك كان عصر النبوة خير الأزمان لما روى عن الرسول- صلى الله عليه وسلم -:”خير القرون قرنى ثم الذى يلية”.

ويصنع الأحداث العظيمة ذات التأثير الواضح فى تاريخ البشرية رجال باعوا أنفسهم لله ثم للحق الذى اعتقدوه.. ومع تجدد ذكرى الهجرة النبوية الشريفة من مكة الى المدينة المنورة ،يحلو الحديث عن فرسان هذا الحدث العظيم..

واذا بسراج وضياء بين اولئك الفرسان يسطع نورة متألقاص فى مدراج التضحية والفداء..

إنة صْهيب بن سنان بن مالك..

 

والذى عرف بـ«صهيب الرومى» لأنة وقع أسيراً لقوات الروم فى هجمة لهم تعرضت لها القبائل العربية الواقعة على أطراف شبة الجزيرة , وكان سنان بن مالك والد صهيب حاكماًعلى «الأبلة» .

وبعد الاسر يتقلب “صهيب” بين ايدى تجار الرقيق إلى أن بيع لـ« عبدالله بن جدعان» لإخلاصة ونشاطة فينال حريتة ،وتتهيا له فرصة المشاركة فى التجارة حتى تحقق ربحاً زفيراً ومالاً كثيراً .

ولقد أخذ صهيب صهيب مكانة بين المؤمنين مبكراً منذ أوائل الدعوة الاسلامية حتى قيل : أنة كان أحد سبعة أظهروا إسلامهم ، يوم لا مسلمين على الارض غيرهم ، ومنذ أن عمر قلبة بالأايمان ، وهب نفسة ومالة وما يملك لهذة العقيدة التى ملكت علية كل جوانحة … ويتجلى ذلك يوم هجرتة ..ففى ذلك البوم تخلى عن كل ثروتة التى افاءتها علية تجارتة الرابحة خلال سنوات كثيرة قضاها فى مكة فقد علمت قريش بخروجة ، فأرسلت فى أثرة رجالها فأدركوة ،

وحينما راُهم وسلم.. واجههم من قريب وصاح فيهم قائلاً..”يامعشر قريش.. لقد علمتم أنى من أرماكم رجلا..وايم الله لاتصلون الى حتى أرمى بكل سهم معى فى كنانتى ،ثم أضربكم بسيفى حتى يبقى فى يدى منه شىء ..فأقدمو إن شئتم..وإن شئتم دللتكم على مالى وتتركونى وشئانى “.

فقبلو ان يدلهم على ماله ويخلو سبيلة ..وبذلك فقد زرع صهيب ثلاث بذرات لثلاثة مواقف تظل ثمارها بالغة يقتطف منها أولو العزم والقوة ، وصادقو الايمان الى ان يرث الله الارض ومن عليها .

الأموال تكتسب بالعقائد،.

صدق أهل الحق زأتباعة يعرفة الناس جميعاً حتى الاعداء… فلم يسال الكفار صهيباً بينة على قوله ولم يستحلفوه.. بل صدقو قولة مجرداً ،

وما أن وصلو صهيب الى مشارف المدينة المنورة فى قباء ..وكان الرسول- صلى الله عليه وسلم – متهللاً: «ربح البيع أبا يحيى ».

ويتوجهذا الموقف برضوان الله الذى هو أكبر من كل شىء فينزل فية قرأنا ليذكرة المسلمون على مر العصور والاجيال إذ يقول الله تعالى – ” ومن الناس من يشترى نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤف بالعباد” ..رضى الله تعالى عن صهيب وعن سائر الصحابة البررة الكرام وألك اللهم ألا تحرمنى الخطوة – فى معيتهم برضوانك وأن تبهنى لايهم ييوم لقائك الكريم .وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبة وسلم ..

 

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.