المنوفية بوك

ذكرى وفاة الملك فيصل .. تعرف على” اسباب اغتيالة” ومواقفة البطولية مع مـصـر والعرب

كاتشر للشحن

لن ينسى التاريخ مواقف الملك فيصل آل سعود  الإنسانية والدينية والبطولية مع الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الارض. ولن تنسى مصر الدور الذى لعبة الملك فيصل فى حرب أكتوبر 1973  بقطع البترول عن الدول المعادية لمصر والداعمة لاسرائيل أثناء حرب اكتوبر  . مما جعل أمريكا تخطط لاغتيالة  .

استمرت فترة حكمه قريباً من أحد عشر عاماً . اكتسبت شخصيته شهرة عالمية يشار إليها بالبنان وكان مسموع الصوت في المحافل التي يحضرها، خاصة على المستوى العربي، وكان صاحب شخصية قيادية قوية، فرض احترامه على الجميع حتى الدول العظمى كانت تحسب له ألف حساب، كان صاحب موقف ثابت وواضح حيال القضية الفلسطينية وعرف عنه دفاعه المستميت عن الاراضي العربية المغتصبة وغيرته على الاسلام. ماذا قالوا عن الفيصل ؟!
بلغت مهابة الملك فيصل في العالم حداً جعل صحافة الغرب تقول عنه :
(( إن القوة التي يتمتع بها الملك فيصل، تجعله يستطيع بحركة واحدة من قبضة يده، أن يشل الصناعة الأوربية والأمريكية، وليس هذا فقط، بل إنه يمكنه خلال دقائق أن يحطم التوازن النقدي الأوروبي ويصيب الفرنك والمارك والجنية بضربات لا قبل لها باحتمالها. كل هذا يمكن أن يفعله هذا الرجل النحيل، الجالس في تواضع على سجادة مفروشة فوق الرمل))

الصورة كانت بعد إيقاف البترول عن أمريكا وتلاحظون الذل والمهانة على وجه ” كسنجر “

قبل اغتيال الملك فيصل ببضعة أيام . كان وزير خارجية أمريكا الأسبق هنري كيسنجر في زيارة للمملكة  السعودية وقبل وصول الوزير الأمريكي ، أمر الملك فيصل بإقامة مخيم في الصحراء لاستقباله .. وأمر بوضع مجموعة من الغنم و زرع نخلة بالقرب من المخيم .. لكي يبين للوزير الأمريكي وللعالم أنا السعودية ليست في حاجة الى الموارد المالية العائدة من تصدير النفط وانها قادرة على وقف تصدير النفط او حرق آبارها ان لزم الأمر .. وان السعوديين من الممكن أن يتكيفو مرة اخرى مع حياة البادية ، يرعون الغنم ويزرعون النخل.

ويقول ” كسينجر” -وزير الخارجية الأمريكي الأسبق- في مذكراته :أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّة عــــام 1973 مفي محاولة لإثنائه عن وقف ضخّ البترول !رآه متجهما ً, فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة فقال :
” إن طائرتي تقف هامدةً في المطار بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها ، و أنا مستعدٌ للدفع بالأسعار الحرة؟! “

يقول كيسنجر : فلم يبتسمْ الملك !بل رفع رأسه نحوي , و قال :” و أنا رجل طاعن في السن ، و أمنيتي أن أصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت ،فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية ؟!

الملك فيصل والرئيس السادات على الجبهة أثناء حرب اكتوبر

يقول الرئيس السادات :
(( إن فيصلاً هو بطل معركة العبور، وسيحتل الصفحات الأولى من تاريخ جهاد العرب، وتحولهم من الجمود إلى الحركة، ومن الانتظار إلى الهجوم. وهو صاحب الفضل الأول في معركة الزيت، فهو الذي تقدم الصفوف، وأصر على استعمال هذا السلاح الخطير، والعالم (ونحن معه) مندهشون لجسارته. وفتح خزائن بلاده للدول المحاربه، تأخذ منها ما تشاء لمعركة العبور والكرامة، بل لقد أصدر أوامره إلى ثلاثة من أكبر بنوك العالم، أن من حق مصر أن تسحب  ما تشاء وبلا حدود من أموال للمعركة))

 

الأمير القاتل فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود مع صديقته كريستين سورما
فى مثل هذا اليوم من عام 1975 . اغتيل الملك فيصل على يد ابن اخية قيصل بن مساعد أل سعود بإطلاق النار علية اثناء استقبالة وزير النفط الكويتى فى مكتبة بالديوان الملكى .فأصابت رصاصة الوريد وتسببت فى وفاتة.
 
  واكن هذا الاغتيال بتحريض من الولايات المتحدة الأمريكية بسبب قيام فيصل بقطع النفط أثناء حرب أكتوبر عن الولايات المتحدة و الغرب و مما يؤكد هذا التفسير أنه كانن يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية و حياته الإجتماعية على النمط الغربي.

 وبعد ها صدر حكم بإعدام الأمير فيصل بن مساعد يوم «18 يونيو 1975» حيث تم قطع رقبته بالسيف وتولى الملك خالد بن عبدالعزيز القيادة خلفًا لشقيقه الملك فيصل وتعيين الأمير فهد بن عبدالعزيز وليًا للعهد.

 

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.