الرئيسية / منوعات / لأول مرة نكشف خطة القوات المسلحة العبقرية لأختراق ” جبل الحلال “

لأول مرة نكشف خطة القوات المسلحة العبقرية لأختراق ” جبل الحلال “

كتب : عمرو صقر

جبل الحلال أحد الجبال الموجود بسيناء ، يسيطر عليه قبليتين من قبائل سيناء ،يمتد لحوالى 60 كيلو من الشرق للغرب ولارتفاع يقرب من 2000 متر فوق سطح الأرض،والتى يصعب للقوات المسلحة أختراقه . والجبل عبارة عن سلسلة من الهضاب ويرتفع عن مستوى سطح البحر بـ1700 متر، وبسبب طبيعته العسيرة التي لا يعرفها سوى البدو

وتحصل موقع المنوفية بوك على جزء من مخطط القوات المسلحة ، الذى تعتبره جميع الدول ضربة فريدة فى اطار للقضاء على الإرهاب ، فتعتبر هذة المحاولة الثالثه.

فى البداية وبسؤال أحد الجنود المشاركين أعرب عن عظمة جهاز المخابرات المصرى الذى أمد القوات بالمعلومات الكافية ورصد أحد المغارات التى لا يستخدمها الإرهابين ،ومن هنا جاءت أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة بالتحليق وأنزال قوات خاصة وتجمعها فى هذه المغارة التى أعتبرت بمثابة مغارة العمليات ، ومن هنا بدأت عمليات تطهير جبل الحلال .

 

بدأت عمليات التطهير وتم القبض على عناصر أجنبيه وظباط تعمل لأكبر أجهزة المخابرات بالعالم ونتذكر بعض زيارات عاجلة منها زيارة ملك الأردن ووزير خارجية لبلد أوربى كبير وذلك طلبهم أستلام افراد مخابراهتم اللائى تم إلقاء القبض عليهم بجبل الحلال .

وتم تدمير عدد من الدراجات البخارية وعربات الدفع الرباعى وتم قتل العديد من التكفيرين ، وتم إيجاد مبالغ طائلة لم تفصح القوات المسلحة عن تعدادها .

 

وأن الحرب الدائرة الآن فى جبل الحلال ضد الجماعات التكفيرية تمت بعد دراسة كاملة لجميع الكهوف والمغارات التى يختبئون بها، وهى المرة الأولى التى يتم محاصرة ومداهمة الجبل والسيطرة عليه للقضاء نهائيا على العناصر الإرهابية، مشيرا إلى أنه سبق اقتحام الجبل مرتين بعد أحداث تفجيرات طابا ودهب، وتم إلقاء القبض على بعض العناصر الإرهابية وقتها.

وتمكنت قوات الأمن من رصد محادثات بين العناصر الإرهابية والمتعاونين تتضمن استغاثات لهم لإنقاذهم من هجمات الجيش، وجاء نص بعض المحادثات: «الحقونا احنا متحاصرين من كل الاتجاهات.. قوات الجيش بتقضى علينا».

 

وتهيب القوات المسلحة بقطع الطرق المؤدية لجبل الحلال ومن ثم قطع الإمدادات التى تصل للتكفيرين من غذاء ومن وسائل معيشية ، وتستمر العمليات المسلحة بداخل جبل الحلال إلى إشعار أخر.




التعليقات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *