الرئيسية / منوعات / اسم و تاريخ “المنوفية ” على مر العصور و اصل تسميتها

اسم و تاريخ “المنوفية ” على مر العصور و اصل تسميتها

 

إعداد: أمل عيسى
تضم محافظة المنوفية عشرة  مراكز ( شبين الكوم – منوف – الباجور – أشمون – السادات – الشهداء – تـــلا – بركة السبع – قويسنا _سرس الليان )
….

اسم و تاريخ “المنوفية “


أطلق اسم المنوفية نسبة إلى مدينة منوف وهى مدينة فرعونية قديمة اسمها ” بير نوب ” أي بيت الذهب حيث كان يوجد بها مناجم للذهب ثم أصبح اسمها القبطى ” بانوفيس ”
وبعد الفتح الإسلامي لمصر قلبت الباء ميم قي اللغة العربية فأصبحت ” مانوفيس “وعلى مدار الأجيال المتعاقبة أصبحت تنطق بالعامية ” منوف ” اختصار لاسم ” مانوفيس ” وظلت منوف عاصمة لإقليم المنوفية منذ الفتح الإسلامي حتى 1826م ثم نقل محمد على عاصمة المديرية من منوف إلى مدينة ” شبين الكوم ” لتوسط موقعها بين أنحاء المديرية

و اما عن اسم المنوفية على مر العصور :

*في عصر الدولة المصرية القديمة
كانت تسمى ” نيت شمع ” أى نيت الجنوبية وعاصمتها “برزقع “ومكانها الآن زاوية رزين بمركز منوف وكانت هي المقاطعة الرابعة قي الإقليم المصري القديم.

*في العصر البيزنطي
كانت المنوفية عبارة عن إقليمين إداريين :
“كونيو” وكانت تقع بين فرع دمياط وبحر شبين الكوم.
” طوا” وكانت تقع غرب فرع رشيد.

*في عصر الدولة الفاطمية

كانت تنقسم إلى :
” طوا” وتشمل الاراضى الواقعة بين فرع رشيد وترعة الباجورية.
” منوف العليا ” وهى المعروفة الآن باسم ” قلتي الكبرى “
” منوف السفلى ” وهى تقع بين بحر شبين والباجورية وهى تعرف الآن باسم ” منوف ” .

*في العصر المملوكي

في أوائل القرن الرابع عشر الميلادي قام الملك الناصر محمد بن قلاوون عام 1310 م بضم منوف العليا إلى منوف السفلى قي وحدة إدارية واحدة اسماها ” المنوفية ” وأصبح إقليم المنوفية يضم:
المنوفية (منوف العليا، منوف السفلى)
جزيرة قويسنا
واستمرت هكذا حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وكانت مساحة مديرية المنوفية قي ذلك الوقت حوالي 203 ألف فدان ومجموع بلدانها 137 بلدة.

في العصر الحديث

في عام 1826 م نقل محمد على باشا عاصمة المديرية من منوف إلى مدينة شبين الكوم لتوسط موقعها بين أنحاء المديرية.
ثم قسمت المديرية إلى خمس مراكز هى: (شبين الكوم – منوف – أشمون – قويسنا – تلا) حسب التقسيم الاداري حينها .
وبلغت مساحتها حوالي 380 ألف كم2 وعدد بلدانها 312 بلدة وذلك بسبب ضم أجزاء لها من مديريات مجاورة خاصة من مديرية الغربية.

ألغيت مديرية المنوفية وضمت إلى مديرية الغربية تحت مسمى جديد هو ” روضة البحرين ” مرتين:
الأولى طوال حكم سعيد باشا من عام 1855 حتى 1863 م
والثانية قي عهد الخديوي توفيق لمدة سنة واحدة 1886 م ثم استقلت مرة ثانية قي عام 1887 م عن محافظة الغربية.

وعلى مدى التاريخ الإداري للمحافظة، ظهرت بعض الوحدات الإدارية جديدة،
ففي عام 1942 أنشئ مركز الشهداء بعد استقطاع أراضيه من مركزي تلا وشبين الكوم.
وفي عام 1947، أنشئ مركز الباجور بضم قرى من مراكز أشمون ومنوف وقويسنا وشبين الكوم. وبعد إنهاء الملكية في مصر وإعلان الجمهورية، اقتطعت خمسة قرى من مركز تلا وضمت إلى مركز طنطا، كما اقتطعت سبع قرى أخرى وضمت إلى مركز كفر الزيات، وذلك في عام 1955.
وفي عام 1960، أنشئ مركز بركة السبع من بعض القرى التابعة لمراكز قويسنا وتلا وشبين الكوم.
وفي عصر الرئيس «أنور السادات»، تحولت قرية سرس الليان إلى مدينة مع تبعيتها لمركز منوف، بعد عام 1975 م تحولت قرية سرس الليان إلى مدينة دون فصلها عن مركز منوف، وذلك بعدما قررت منظمة اليونسكو بناء المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك) بها عام 1952، باعتبارها أكبر القرى المصرية آنذاك.

وفي عام 1991، ضمت محافظة المنوفية مدينة السادات إليها بموجب قرار جمهوري من الرئيس السابق «محمد حسني مبارك»، وذلك لاستقطاعها من محافظة البحيرة بجانب بعض القرى التابعة لها وإلحاقهم بمركز منوف، وذلك دون رضى أهلها القليلي العدد وقتها، وبحجة إيجاد متنفس لأهالي المنوفية للخروج من الدلتا الضيقة، رغم أن المدينة بُنيت في الأساس لتكون العاصمة الجديدة بدلاً عن القاهرة، وأصبح مركز السادات قائم بذاته منذ عام 1995.


التعليقات

التعليقات

عن online

أعمل فى مجال التدوين منذ عام 2011 وأقوم برصد كل مايحدث على أرض المنوفية وكتابة تقارير وتحرير الأخبار التى تتعلق بجميع الأحداث الجارية فى مصر المحروسة وعلى مستوى الوطن العربي والعالمى.

تعليق واحد

  1. احنا التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.